عقد مجلس دبي الرياضي ورشة عمل للمنسقين الإعلاميين بأندية الإمارة، وذلك انطلاقا من خطته الاستراتيجية 2011-2015 الهادفة لتطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز العلاقة بين المؤسسات الرياضية والإعلامية، وتعزيزا لجهوده المتواصلة للارتقاء بالأداء الاحترافي للأندية وتطوير كوادرها الإدارية والفنية.
وأقيمت ورشة العمل على مدار يومين متاليين بمركز تدريب بلدية دبي، وتضمنت محاضرات قيمة ألقاها رفعت بحيري رئيس القسم الرياضي بصحيفة «البيان»، وضياء الدين علي نائب مدير التحرير ورئيس القسم الرياضي بصحيفة الخليج، حيث تم تسليط الضوء على أربعة محاور رئيسية، وهي: الخبر الصحفي، البيانات الرسمية، إدارة المؤتمرات الصحافية وآليات توطيد العلاقات بين الأندية الرياضية والمؤسسات الإعلامية.
كما شملت ورشة العمل عقد حلقات نقاشية بهدف الوصول إلى أفضل ممارسات العمل بما يحقق الفائدة المرجوة للأندية والمؤسسات الإعلامية، حيث تم شرح آليات وأسلوب العمل في المؤسسات الإعلامية والتأكيد على أهمية اختيار الوقت الملائم لكل خبر ومراعاة الصياغة الجيدة واختيار الصور ذات الجودة العالية بما يساهم بتحقيق الغاية المرجوة، ، كما قدم قسم الإعلام بالمجلس ورقة عمل حول الشروط الواجب توفرها لإقامة مؤتمر صحافي ناجح، مثل: آليات إدارة المؤتمر ومواصفات مكان عقد المؤتمر إلى جانب آلية إعداد الملف الصحافي المتكامل وغيرها.
وقدم رفعت بحيري في اليوم الأول محاضرة تضمنت شرحاً وافياً حول آليات صياغة الخبر وأنواعه وعناصره ومصادره وغيرها من الخصائص، حيث أكد على أن كتابة الخبر تعد فناً، وتتطلب حساً عالياً من المنسق الإعلامي الذي يجب أن يعبر عن الحدث بأقل عدد من الكلمات بأسلوب مباشر ودقيق، على أن يحتوي الخبر على معلومات تهم القارئ.
كما تطرق إلى عناصر الخبر الـ13 التي يجب أن يتميز بواحد منها، وهي: الفائدة المتحققة منه، جديد، التوقيت، الضخامة، التشويق، الصراع، المنافسة، التوقع والنتائج، الغرابة والطراف، الشهرة، الجانب الإنساني، الأهمية والإثارة.
كما تم التركيز على أهمية اختيار العنوان الذي يشد انتباه القارئ ويفتح شهيته لقراء الخبر من خلال احتوائه على ووقائع وحقائق بشكل مختصر ويدل على محتوى الخبر ويبتعد عن التهويل وواضح عير مبهم، بالإضافة لإجابته على واحد أو أكثر من العناصر الست، وهي :"من، ماذا، أين، متى، كيف ولماذا".
وقدم ضياء الدين علي في اليوم الثاني محاضرة بعنوان "الإعلام الرياضي بين المرسل والمستقبل"، تناولت 6 محاور رئيسية وهي: دور الإعلام في إثراء الحركة الرياضية، لمحة تاريخية عن الصحافة المحلية والملاحق الرياضية، شكل ومضمون الملحق الرياضي، سمات وخصائص الصحفي والمنسق والإعلامي، رحلة الخبر من المصدر إلى القارئ وأبرز الانتقادات الموجهة للإعلام الرياضي.
حيث أكد على أهمية أن يكون المنسق الإعلامي قادرا على صياغة أكبر قدر ممكن من القوالب التحريرية، وهي: الخبر، الحوار، التحقيق، التقرير، المقال، الصورة، الحملة الصحافية واستطلاعات الرأي والاستبيانات وغيرها، حيث نصح المنسقين بضرورة التعلم المستمر واكتساب الخبرة والإلمام بكل تفاصيل الأحداث والألعاب الرياضية التي تمارس في الأندية.
وتم في ورشة العمل مناقشة موضوع المقابلات الصحفية وكيفية تجنب سوء الفهم الذي يقع أحيانا، وأكد مجلس دبي الرياضي على أهمية اتباع الدليل الإعلامي للأندية الذي أصدره عام 2009 وينص على: "يتولى المنسق الإعلامي ترتيب المقابلات الصحفية لممثلي وسائل الإعلام مع مسؤولي ومدربي ولاعبي الفرق حسب طلب وسائل الإعلان، ويكون حاضراًعند إجراء المقابلة في مقر النادي ويقوم بتسجيلها صوتياً لضمان حفظ حقوق النادي في حال تم نشر تصريحات من اللاعبين والمدربين والإداريين في النادي تتسبب في حدوث مشاكل وينفي الرياضي أن يكون قد صرح بها أو لا يكون قد صرح بها فعلا".
وفي ختام ورشة العمل عبر المنسقون الإعلاميون بالأندية عن تقديرهم لمجلس دبي الرياضي على منحهم الفرصة لقاء العاملين بالمؤسسات الإعلامية للتواصل معهم وطرح سبل تطوير العمل والتخلص من المعوقات بكل شفافية.
