فجر رئيس نادي الوحدة من مكة المكرمة جمال تونسي تصريحا قويا، حينما طالب بقص رقبته ان كان قرار لجنة الاستئناف باتحاد الكرة السعودي المؤيد لقرار لجنة الانضباط المتضمن خصم ثلاث نقاط من فريقه بسبب تلاعبه بنتيجة الجولة الاخيرة من الدوري صحيحا، معتبرا أن خصم النقاط والذي أدى لهبوط فريقه لمصاف اندية الدرجة الاولى ظالما بكل المقاييس.

وقال التونسي: « القرار مُجحف وظالم وتعسفي، كيف يُبنى مثل هذا القرار على شكوك وظن؟، نادي الوحدة كيان شامخ ويجب أن نُحافظ عليه وعلى حقوقه النظامية لذلك لن نترك حقوق نادينا وسأطالب بها ولن أتخلى عن النادي إلا إذا أعدت حقه المسلوب، وسألجأ للاتحاد الدولي وفق الأنظمة واللوائح في طريقة مخاطبته، نادي الوحدة مسلوب حقه مليونا في المئة، وهذا ظلم واضح مهما كانت المبررات».

وتساءل تونسي عن أسباب التعديلات التي أجراها الحكم في تقرير المباراة وأسماها بـ (الشخابيط) بقوله: «لماذا عدل الحكم تقريره أكثر من مرة؟ النية كانت مُبيتة من الحكم، وما تبع ذلك من خبرتي وظنوني وخبرتي في الرياضة والتحكيم (في إشارة إلى رئيس لجنة الحكام عمر المهنا)، وهذا الأمر جعل حكم المباراة يتجرأ ويُغير التقرير خوفاً من رئيسه».

ولم يُبدِ تونسي تخوفه من حديثه وما سيترتب عليه من إقالة أو أي عقوبة تصدر بحقه، وقال: «الحمد لله أنا لم أسرق ولم أنهب وسأخرج من الرياضة إذا صدر قرار بإقالتي ورأسي مرفوع، إذا لم أدافع عن حقوقي المكتسبة». واستشهد رئيس الوحدة جمال تونسي بحالة مُشابهة في الدوري الإنجليزي بقوله:

«الأسبوع الماضي مباراة مانشستر يونايتد وبلاكبيرن في الدوري الإنجليزي كيف لُعبت؟، من حقي أن ألعب لمصلحة فريقي بأي طريقة لا تخل بنظام اللعبة».

واختتم تونسي حديثه بقوله: «شوهت سمعتنا بتهمة التواطؤ وهذا أمر لا نرضاه، إنا لله وإنا إليه راجعون، والله حرام، والله ظلم، لكن إن شاء الله حقنا ما يضيع».

على الصعيد المحلي أصبح من المؤكد عدم تجديد اللاعب المصري احمد علي لعقد احترافه مع نادي الهلال السعودي بعد ان اكد الارجنتيني كالديرون حاجته الى لاعب بمواصفات اعلى، رغم ان اللاعب قدم مستويات مقنعة وساهم في تحقيق الهلال لبطولتي الدوري وكأس ولي العهد لكن الخسارة الآسيوية ألقت بظلالها على القرار.