تعقد اللجنة المنظمة لبطولة دوري أبطال مجلس التعاون الخليجي للأندية رقم 26 اجتماعا لها على هامش إجراء قرعة الدورين نصف النهائي والنهائي والمقرر لها يوم 6 يونيو المقبل في العاصمة القطرية الدوحة وذلك لتحديد المواعيد النهائية لإقامة المرحلتين المتبقيتين من المسابقة، والاتفاق على شكل المسابقة في نسختها المقبلة رقم 27.
وكانت فرق الشباب والأهلي من الإمارات والعربي الكويتي قد تأهلت إلى نصف نهائي هذه البطولة عقب تغلبهم على فرق ظفار العماني والظفرة والعربي القطري على الترتيب، ومن المنتظر أن يلحق بهما كاظمة الكويتي أو الرفاع البحريني وفق نتيجة مباراتهما معاً والتي أقيمت مساء أمس.
وأوضح ميرزا أحمد الأمين العام المساعد للجنة المنظمة في تصريحات خاصة لـ" البيان الرياضي" أن لوائح البطولة تنص على إجراء قرعة بين الفرق الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، لتحديد مواعيد المواجهات التي تقام بنظام الذهاب والإياب، بغض النظر عن أسماء الفرق المتأهلة وبلدانها، بمعني أن من الجائز أن يلتقي الشباب مع الأهلي في هذا الدور دون وجود أي مشكلة، ويتأهل إلى المباراة النهائية الفائز في مجموع المباراتين، مشيراً إلى أن جوائز البطولة تتضمن حصول صاحب المركز الأول على مليون ريال سعودي، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على نصف مليون ريال.
مضيفا أن المواعيد المبدئية لإقامة الدورين المقبلين، تشير إلى إقامة نصف النهائي في أواخر سبتمبر المقبل، على أن يكون النهائي في أواخر شهر أكتوبر بالنسبة لمباراة الذهاب، ويقام الإياب في الأول من نوفمبر، مشيراً إلى أن هذه المواعيد روعي تأخيرها إلى ما بعد انتهاء منافسات بطولة دوري أبطال آسيا لأنها البطولة القارية الأهم، وبالتالي فإن خوض منافسات نصف النهائي سيكون بالقوائم الجديد للفرق في الموسم الكروي الجديد.
وكشف الأمين العام المساعد أن إقامة مباريات دور الثمانية من مباراة واحدة فاصلة كان تعديلا حديثا أدخل على البطولة في نسختها الحالية فقط، وكان الهدف منه تحفيز الفرق على خوض آخر مبارياتها في جولاتها الأخيرة بالدور الاول بكل قوة من أجل احتلال صدارة المجموعة وضمان خوض مباراة دور الثمانية على أرضها، وعدم الارتكان إلى ضمان التأهل وبالتالي لعب المباراة الأخيرة بنوع من التهاون، مشيراً إلى أن هذا النوع من التعديلات تقرها اللجنة المنظمة قبل كل بطولة وفق ما يتراءى لها في صالح الارتقاء بمستواها.
وعلى نفس الصعيد أوضح ميرزا أحمد أن اللجنة المنظمة لبطولة الأندية الخليجية ترحب بعودة الأندية السعودية للمشاركة من جديد في النسخة المقبلة، وذلك بعد اعتذارها عن المشاركة في النسخة الحالية، مؤكدا أن وجود الأندية السعودية من شأنه ان يضفي مزيداً من القوة والارتقاء بمستوى البطولة، مضيفا ان اعتذار الأندية السعودية عن المشاركة دفع اللجنة المنظمة لرفع عدد مشاركات الأندية الإماراتية والكويتية إلى 3 فرق من كل منهما وذلك لتعويض غياب الفرق السعودية، وبالتالي فإن عودة الفرق السعودية للمشاركة يعني تقليص عدد الأندية الإماراتية والكويتية إلى فريقين فقط مثلما كانوا سابقا.
