في الثامنة والنصف من مساء اليوم تعرض قناة ابوظبي الرياضية الأولى فيلما وثائقيا خاصا عن "مارثون زايد الخيري" الذى جرى يوم 14 مايو الجاري في ولاية نيويورك وشارك فيه 20 ألف متسابق من مختلف الجنسيات في العالم، ليكون هذا رقما قياسيا في تاريخ السباق الذي يجرى للعام السابع على التوالي.

والفيلم الذى أعده ويقدمه يعقوب السعدي برؤية خاصة يستغرق عرضه ساعتين، ويتضمن كافة التفاصيل المحيطة بالسباق منذ لحظة وصول وفد الإمارات الى نيويورك، وانتهاء بتسليم الجوائز للفائزين في الماراثون من الرجال والنساء، وما بين رحلة البداية ولحظة النهاية وما فيهما من تفاصيل وأشخاص وجهود..

يتضمن الفيلم 6 تقارير مصورة تتضمن كافة التفاصيل بداية من الحديث عن السباق من مختلف جوانبه الإنسانية والرياضية، وصاحب الفكرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وما يرمي إليه من وراء هذا العمل الإنساني الخيري الكريم، ومروراً بمشاركة وفد الإمارات في السباق والإعداد له وحتى لحظة النهاية.

يبدأ الفيلم بتقرير عن فكرة الماراثون والأهداف التى يرمي إليها، خاصة البعد الخيري، وتخصيص ريع السباق المالي لصالح علاج وأبحاث أمراض الكلى عند الأطفال من خلال مؤسسة الكلى في نيويورك، ودور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في هذا العمل الإنساني الكبير... ثم ينتقل الفيلم إلى تقرير آخر عن أجواء مدينة نيويورك وما تضمه من معالم شهيرة؛ مثل الأمم المتحدة وتمثال الحرية، وزيارة وفد الإمارات لهذه المعالم ومقابلة مندوب الإمارات الدائم في الأمم المتحدة، وما تقوم به المفوضية للمساعدة في تنظيم السباق.. ثم تقرير كامل عن مشاركة الاتحاد النسائي بقيادة وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودور المرأة الذي برز هذا العام، حيث يشارك الاتحاد النسائي في التنظيم لأول مرة، ويقدم التقرير صوراً تعرض لأول مرة عن القرية التراثية، ومعرض الصور الذى أقامه الاتحاد النسائي للتعريف بدور المرأة الإماراتية في الحياة العامة وفي هذا السباق الخيري.. ثم تقرير عن مستشفى الأطفال التى تتلقى المعونة المالية، وما يتضمنه المستشفى من جوانب، ويتضمن التقرير مقابلات خاصة مع الأطفال المرضى والمسؤولين عن المستشفى..بالإضافة الى زيارة خاصة للشركة المنظمة للسباق وأجواء التنظيم والتسجيل للسباق من خلال شركة "رود رنرز"، والتي تعد إحدى كبر شركات تنظيم مثل هذه الأحداث في العالم، ثم أخيراً تقرير كامل عن السباق ومساره والفائزين به وتحطيم الرقم المسجل للسباق.

وأعلن يعقوب السعدي أن هذا الفيلم يعد له قبل السفر الى أميركا، وتم تصوير كل جوانبه هناك في موقع الحدث، ومنذ عودتنا من اميركا ونحن نعمل على الانتهاء منه وتقديم صورة كاملة لكل المشاهدين عن حدث ليس كأي حدث.. فيظل هذا السباق حدثاً غير عادي يحمل اسم الشيخ زايد رحمه الله، ويحمل صورة من العمل الخيري الإنساني الرائع بتقديم مساعدة في شفاء الأطفال من اي مكان بالعالم ممن يعانون من أمراض الكلي، وهو المشروع الذي يجري السباق من أجله.

وأضاف يعقوب السعدي قائلا: عبر السنوات السبع الماضية لم تقدم الصورة واضحة للمشاهدين عن هذا السباق وما يحمله ويتضمنه، لذا رأينا في أبوظبي الرياضية ان نقدم هذا الفيلم الذي نريد من خلاله أن نجعل الناس كلها ترى السباق في صورته الحقيقية الواجبة؛ صورة عمل إنساني يرتدي ثوبا رياضيا.

وأكد السعدي ان السباق حقق الكثير من أهدافه، في مقدمتها انه لفت أنظار الناس في أميركا الى أهمية عمل الخير وإلى أهمية الرياضة والدور الذي يجب أن تلعبه لصالح الإنسانية، وفوق كل هذا اسم الإمارات الذي تردد في كل نيويورك، وشعرنا جميعا بالفخر والاعتزاز بوطننا ونحن نرى هذا في عيون الناس وكلامهم لنا، وهو ما حاولت أن أنقله للمشاهدين ..لذا أدعو كل المشاهدين الى رؤية الفيلم اليوم ورؤية ما بين الصور وعيون الناس والأحداث التي جرت، في حدث يحمل اسم باني دولتنا ونهضتنا الشيخ زايد رحمه الله.