لم تتضح الرؤية في نادي العربي حول الأمور المتعلقة بالفريق الأول للكرة من كافة الجوانب، بانتظار القرار النهائي لاتحاد الكرة، خاصة في ما يتعلق باللاعبين الأجانب، في ظل التوجه لإلغاء مشاركة اللاعبين الأجانب في دوري الأولى (ب) في الموسم المقبل، وإن كانت الإدارة العرباوية لديها النية في الاستغناء عن أجانبها أبراهيم دياكيه وماتشالا، نظراً لتذبذب مستواهما خلال الموسم.

أما بخصوص المدرب المواطن راشد عامر، الذي تولى مهمة قيادة الفريق في النصف الثاني من الدوري خلفاً للبرازيلي جوليو سيزار، وحقق مع الفريق نتائج جيدة تسعى الإدارة إلى التجديد للمدرب، نظراً لإمكانياته المتميزة وقدرته على تحقيق طموحات الصعود مع الأزرق في الموسم المقبل.. إضافة الى علاقته الوطيدة باللاعبين، وكذلك تكملة ما بدأه مع الفريق، حيث ظهرت بصماته على مستوى وأداء الفريق.

وكان العربي قد سيطر على قمة الدوري في الجولات الثلاث الأولى، قبل أن يتراجع ويظل منافساً قوياً ثم السقوط الى منطقة الوسط ليعود من جديد وينطلق بقوة ويدخل طرفاً في المنافسة، إلا أن إهداره للعديد من النقاط خلال مشواره بالدوري حد من طموحاته في تحقيق الصعود، لينهي الدوري في المركز الخامس برصيد 26 نقطة.

وقد أثار فشل الفريق في تحقيق الصعود غضب الشارع الرياضي القيواني، رغم أنه كانت هناك فرصة كبيرة لتحقيق ذلك، في ظل وجود نظام صعود ثلاث فرق لدوري (أ) والتي كانت من نصيب القوات المسلحة بطل الدوري ومسافي الوصيف والخيماوي.