شهد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس مجلس إدارة مركز إعداد القادة حفل ختام وتخريج الدارسين بدورة دراسات المدربين للمستوى الأول للسرعات لألعاب القوى والتي نظمها اتحاد ألعاب القوى خلال الفترة من 17 وحتى 19 مايو الجاري بالتعاون مع مركز إعداد القادة.
كما شهد الحفل المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى رئيس اللجنة التنظيمية لألعاب القوى بمجلس التعاون وسالم سعيد بن هزيم مدير مركز إعداد القادة وسعد عوض المهيري أمين السر العام للاتحاد أمين عام اللجنة التنظيمية لألعاب القوى وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
وأعرب عبد الملك عن سعادته بلقاء الدارسين مرحبا بأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في ختام هذه الدورة، مشيراً إلى أنها المرة الثانية التي يلتقي فيها بهم وهذا من قناعته المطلقة بأنه لابد أن تأخذ أم الألعاب حيزاً أكبر من الاهتمام والرعاية لأن المتابع لمسيرة ألعاب القوى الإماراتية خلال السنوات الماضية والآن يجد أن هناك تطورا ملحوظا وأن هنالك عملا جادا ومضنيا ومبرمجا وفق إستراتيجية واضحة الأهداف والمعالم، ومبنية على أسس علمية وفنية وهذا ينسب لمجلس الإدارة الحالي بقيادة المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد ابن اللعبة الذي يبذل قصارى جهده لإبراز اللعبة والتحليق بها إلى آفاق أرحب نحو العالمية وما هذه الدورة التدريبية والتأهيلية للمدربين إلا ترجمة للجهود التي يسعى من خلالها الاتحاد لجني الثمار في المستقبل.
كما أعرب عبد الملك عن أمنيته في أن يكون الدارسون قد استفادوا من المحاضر الدولي الجامايكي وهو مدرب ومحاضر متمكن، معربا عن ثقته في أن الخبرات التي اكتسبها كل دارس سوف تنعكس على الميدان بما يثري اللعبة ويرتقي بمستوى اللاعبين.
وقال عبد الملك إن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ستقف وبكل قوة إلى جانب اتحاد ألعاب القوى وستعم أم الألعاب بما تملكه من إمكانيات متاحة وستوفر المناخ والبيئة المناسبة للإبداع والوصول إلى الأهداف لتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترضي طموحاتنا وطموحات أسرة اللعبة.
وكشف عبد الملك عن وعد اتحاد اللعبة بالسعي الجاد لتأهل أكثر من لاعب إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012 متمنيا أن يفي الاتحاد بالوعد.
من جانبه وجه المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى الشكر والعرفان إلى إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس مجلس إدارة مركز إعداد القادة على حضوره ختام دراسات المدربين وحرصه على توزيع الشهادات على الدارسين إيماناً منه بأن تشجيع المدربين في بداية مشوارهم الميداني سوف يعطيهم قوة دفع هائلة سوف تسهم في إثراء الميدان ومن ثم تطوير مستوى التنافس والأداء.
ونوه المستشار الكمالي إلى أن اتحاد القوى حينما وضع إستراتيجيته الطموحة لم يهتم بجانب على حساب آخر بل وضع خطة لإعداد الإداريين ومثلها للمدربين وثالثة للحكام إلى جانب خطة تطوير المستويات لكافة اللاعبين بمختلف تخصصاتهم من خلال توفير كل الأساليب العلمية والنظريات الحديثة في مجال التدريب وإطلاع الحكام على كل ما هو جديد من تعديلات أو أجهزة مساندة في تحكيم البطولات.
وثمن المستشار الكمالي دعم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مؤكدا أن حضور الأمين العام للدورة لأكثر من مرة يؤكد القناعة الرسمية بأهمية الرياضة عامة وأم الألعاب لرياضة أولمبية خاصة ويضع الاتحاد والمدربين أمام مسؤوليات جسام في المرحلة المقبلة من تاريخ اللعبة.
وقام عبد الملك والمستشار الكمالي بتكريم المحاضر الدولي الجامايكي جيري كبير مدربي الاتحاد والخبير الدولي محمد علي محمد والمترجم صدقي عبد العزيز وجميع الدارسين والدارسات المشاركين في الدورة، كما أهدى المستشار الكمالي درع الاتحاد التذكاري إلى سالم سعيد بن هزيم مدير مركز إعداد القادة تقديرا لدعمهم لهذه الدراسة وتقديم كل العون للاتحاد لإنجاحها.
