اعتمدت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التعديلات الجديدة على جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي وذلك في أعقاب الاجتماع الدوري للجنة المشرفة الذي عُقد برئاسة راشد إبراهيم المطوع رئيس اللجنة المشرفة وحضور الأعضاء خالد عبدالله آل حسين وأحمد درويش الفلاسي وعائشة أحمد وعبدالله بني ياس والذي من خلاله تمت مناقشة كافة الملاحظات والمقترحات الواردة ورفع التوصيات بالتعديلات الجديدة للأمانة العامة بالهيئة التي اعتمدتها بما يتوافق مع رؤية ورسالة الجائزة التي تهدف إلى دعم رؤى وتطلعات الساحة الرياضية وتحفيز العاملين في المجال الرياضي وتنمية المهارات والقدرات لدفع عجلة التميز الرياضي.
وصرح المطوع أن من أبزر التعديلات التي تم اعتمادها تغيير مسمى الجائزة لتكون "جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي" لتتوافق مع كافة الجهات الشبابية والرياضية التي تشملها الجائزة، كما تم استعراض كافة الملاحظات الواردة بشأن الجائزة والتي تم طرحها خلال الملتقى الاستراتيجي الذي أعلن من خلاله إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن إطلاق الجائزة أمام كافة الجهات الشبابية والرياضية المنضوية تحت مظلة الهيئة وبحضور وسائل الإعلام، ومناقشتها من قِبل لجنة الإشراف التي أبدت موافقتها على مشاركة المؤسسات الشبابية واتحاد الشرطة الرياضي في الجائزة.
وأوضح بأن الجائزة التي ستعقد بشكل سنوي اعتمدت على معايير التميز العالمية للمؤسسات، من القيادة والاستراتيجية والشراكة والموارد البشرية والنتائج والمخرجات الرئيسة وغيرها من المعايير التي يتم الاعتماد عليها في كبرى الجوائز، وجاء تسمية الجائزة التي تأسست بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمسمى "جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي" لتشجيع وتحفيز الجهات الرياضية وخدمة الرياضيين؛ حيث رؤية الجائزة تتمركز حول مؤسسات شبابية ورياضية متميزة، في حين أن رسالتها ترمي إلى "خلق بيئة شبابية ورياضية متميزة تحفز المعنيين، وبناء مقومات التميز في مختلف المؤسسات الشبابية والرياضية لاستثمار المواهب والطاقات وتحقيق الانجازات وخدمة المجتمع". وقال رئيس لجنة الجائزة بأنه قد تم توزيع المعايير الخاصة بالجائزة على جميع الجهات المشاركة وإن فترة الترشح مفتوحة حتى 30 نوفمبر المقبل، مؤكدا بأن لجنة التحكيم تضم خبرات في مجال التميز المؤسسي، موجهاً شكره الجزيل للقيادة الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على دعمهم اللامحدود ومساهمتهم في تطبيق المقترحات والمشاريع الإبداعية.
