أشار الفريق الركن محمد هلال الكعبي، رئيس لجنة الرياضة للجميع رئيس الوفد، بأنه يشعر بسعادة غامرة مع وصول عدد المشاركين إلى هذه الدرجة التي أجبرت الشركة المنظمة إلى إغلاق باب التسجيل لعدم قدرة الحديقة على استيعاب ما هو أكثر من 14 ألف مشارك، وحدوث ذلك في هذه الفترة الزمنية القصيرة، بعد أن كان عدد المشاركين في أول سباق 2000 فقط أمر يدعو بحق للفخر، ومبعث ذلك هو السعادة بالتجاوب والتفاعل مع الأعمال الإنسانية، وحرص الكثيرين على دفع ما هو أكثر من رسم المشاركة رغبة منهم في المساهمة بهذا العمل الإنساني مما يعظم من قيمة هذا السباق الخيري.

وأضاف: نحن حريصون على وصول أكبر عائد مادي لمستشفى الأبحاث من أجل استثمار هذا العائد في علاج أكبر عدد من الأطفال والمحتاجين؛ ولهذا نحن ندفع للشركة المنظمة ثمن ما تقدمه من خدمات، كما ندفع لمركز الأبحاث الطبي 200 ألف دولار بخلاف ريع السباق، بحيث يصل المبلغ الإجمالي لريع الحدث في حدود مليوني دولار تقريبا، ونحن سعداء بحسن استخدام المركز لهذا المبلغ في أبحاثه وعلاج المحتاجين والأطفال، ويكفي أنه أنشأ بفضل ذلك وحدة للغسيل الكلوي، وحضانة للأطفال.

وقال محمد هلال الكعبي: الاهتمام المتنامي بالسباق من قبل الأميركيين والذي جعله واحدا من أبرز الأحداث على أجندة الرياضة في المدينة، يزيدنا سعادة، فجل ما يفرحنا هو حدوث هذا التفاعل الإنساني على صعيد الأفراد إلى جانب عدد من المؤسسات هنا في نيويورك والتي تحرص على المساهمة أيضا في هذا الحدث الخيري، وأتصور أن التسهيلات التي أصبح السباق يحظى بها مقارنة مع البداية، ووضع الإعلانات الخاصة به وتوفر المعلومات عنه في بعض وسائل الإعلام ومحلات الرياضة المتخصصة يحمل الدلالة على حجم الاهتمام الإنساني الرسمي والشعبي.