كشف كارلو نهرا المدير التنفيذي لرابطة كرة القدم، أن الرابطة تدرس تقديم طلب لإعادة النظر والدراسة في بعض معايير الاحتراف المطبقة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على اتحادات وروابط الدول التي تشارك أنديتها في بطولة دوري أبطال آسيا، والتي تضم الدول المطبقة لمعايير الاحتراف في القارة.

وأكد نهرا على أن الرابطة ترى ضرورة طرح الأمر على الاتحاد الآسيوي لإعادة النظر ودراسة معايير الاحتراف مجددا «لدينا تحفظات على بعض المعايير».

وبسؤاله عن أبرز المعايير التي تتحفظ عليها الرابطة، قال نهرا: لدينا تحفظات على معيار المجلة المطلوبة من قبل الاتحاد الآسيوي، بينما يحصل دوري المحترفين على حصة الأسد من التغطية الإعلامية، بينما في شرق القارة تكون التغطية بما يعادل 25% مما ينشر في صحفنا، ويضيف: نحن لسنا دار نشر، وعلينا أن نسخّر جهدنا وأموالنا لتطوير المنظومة الاحترافية.

وأشار المدير التنفيذي إلى أن المعيار الثاني الذي تتحفظ عليه الرابطة يتمثل بضرورة التمييز بين الأندية المتأهلة إلى دوري أبطال آسيا، وبين حاجة الدوري المحلي، ضاربا المثال بنادي اتحاد كلباء، حيث تأثرت كل الأندية في التقييم الآسيوي بسبب معيار سعة الملعب للحضور الجماهيري، وهو ما تعتبره الرابطة ظلما للأندية في التقييم الآسيوي وساهم مع بنود أخرى في تراجع ترتيب دورينا إلى السابع على مستوى القارة.

ويشدد نهرا على ضرورة فصل الاتحاد الآسيوي في تقييمه لهذه الجزئية، إذ عليه أن يقيّم الحالة الاحترافية في الإمارات كدوري، ومن ثم تعالج الأمور عند التأهل للمشاركة في دوري آبطال آسيا في حال كان هناك نقص في تطبيق أحد المعايير عند النادي المتأهل.

الجدير ذكره أنه يحق لأعضاء اللجان المحترفة في الاتحاد الآسيوي طرح الاقتراحات والملاحظات قبل 6 أسابيع من موعد انعقاد اجتماعاتها، وبالتالي يتم ضمان جدولتها ضمن أجندة الاجتماع وطرحها للنقاش.

وكان الاتحاد الآسيوي قد قام بتقييم معايير الاحتراف في 11 دولة آسيوية، وذلك في إطار توزيع عدد المقاعد الممنوحة لكل دولة، وشملت اليابان، وكوريا الجنوبية، والسعودية، وقطر، وإيران، والصين، والإمارات، وأستراليا، وأوزبكستان، وأندونيسيا وتايلاند، وباستثناء اليابان لم تتمكن أية دولة من استيفاء معايير الاحتراف الموضوعة من قبل الاتحاد الآسيوي، وحصل دورينا على 543,42 نقطة ليحتل المركز السابع قاريا والرابع في غرب القارة.