أكدت الشيخة نعيمة الأحمد الجابر الصباح رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بان استمرار قيام سباق زايد الخيري السنوي بحديقة سنترال بارك في نيويورك يوم 14 مايو الحالي من كل عام والذي بلغ عامه الثامن على التوالي بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يجسد الكثير من المعاني الإنسانية السامية النبيلة تخليدا لذكري المغفور له بإذن الله فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) ومبادراته الإنسانية النبيلة بتخصيص ريع السباق السنوي لصالح مركز علاج الكلى التخصصي والمساهمة في الأبحاث للتخلص من هذا المرض اللعين.
وأضافت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بان مشاركة لجنة الرياضة النسائية الإماراتية لأول مرة ضمن الوفد الرسمي يمثل الكثير من معاني الوفاء، تقديرا للجهود الكريمة التي يحظى بها هذا القطاع من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) ورسالتها السامية من أجل الارتقاء برياضة المرأة في كافة المناسبات وعلى مختلف الأصعدة.
مما أسهم في دفع عجلة الرياضة النسائية على مستوى المنطقة وليس الإمارات لوحدها لمستوى الطموح، من خلال إعداد الكوادر الرياضية النسائية بدول مجلس التعاون وصقلها وتوفير فرص التدريب لها وتوفير الاحتكاك لها، تطلعاً لمرحلة تدعو للتفاؤل في مختلف المجالات الرياضية النسائية.
واختتمت الشيخة نعيمة الأحمد الجابر الصباح تصريحها بان دور سمو (أم الإمارات) تجاوز الحدود الجغرافية لدولة الإمارات خدمة للرياضة النسائية في كافة المجالات ولكل سيدات الخليج والوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج؛ مما يؤكد عظمة المبادرات الإماراتية الرائدة التي تمثل قلادة فخر واعتزاز للرياضة النسائية التي تتطلع لمشوار أكثر طموحاً في ظل الطفرة الشاملة التي تشهدها الساحة الخليجية بعد أن عاش الجميع أياما رائعة من خلال فعاليات دورة الألعاب الرياضية الثانية الخليجية التي احتضنتها العاصمة أبوظبي، ووفرت لها كافه متطلبات النجاح استثمارا للرعاية الكريمة من خلال لجنتها النشطة برئاسة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية.