يواصل نجم دفاع منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، عبد العزيز هيكل، تألقه في قمة مسابقة (نجم الجمهور) التي تنظمها «البيان» بالتعاون والتنسيق مع قناة دبي الرياضية، إسهاما من المؤسستين في إعطاء جماهير الأندية حقها في اختيار نجمها المفضل في نهاية موسم 2010/ .2011 فعلى الرغم من انتقال عبدالعزيز من الشباب إلى الأهلي، إلا أن شعبيته لم تتأثر بهذا الانتقال، وحافظ على حب الجماهير العريض له، وواصلوا تأييدهم له واختياره على أنه النجم الأفضل في الموسم الحالي. حتى إنه استحوذ بمفرده على 38% من حجم الأصوات المشاركة في المسابقة حتى الآن، ويبدو أنه بات من الصعب على أي نجم آخر اللحاق به بسبب اقتراب الموسم من نهايته، إلا إذا نجح محبو نجم آخر في ترجيح كفته بالتصويت المكثف على اسمه.

وتكتسب المسابقة أهميتها باعتبارها الأولى على المستوى الصحافي التي تفتح المجال على مصراعيه أمام جماهير الأندية وبأسلوب سهل وشيق لاختيار النجم الذي تراه الأفضل والأنسب للتربع على (عرش المحبة الجماهيرية) في ختام الموسم.

واللافت في المحطة الرابعة من إلقاء الضوء على طبيعة المنافسة في مسابقة (نجم الجمهور)، هو الأسلوب الدفاعي المحكم الذي لعب به المحبون للنجم عبدالعزيز هيكل، وبما أثمر في نهاية تصويت المحطة، عن اعتلاء (هيكل الأهلي) القمة منفردا مواصلا الصدارة التي امتلكها في المحطة الثالثة بفضل تصويت محبيه المكثف الذي منحه حق التقدم على نجوم لامعين آخرين احتلوا الصدارة في أول جولتين، مثل زميله في النادي والمنتخب أحمد خليل، وصديقهما عمر عبدالرحمن لاعب العين.

تقدم تدريجي

والمثير في الأمر أن هيكل الذي لم يسبق له أن احتل مركزا متقدما بين العشرة الأوائل في لائحة اللاعبين الأكثر تصويتا من قبل الجماهير، في المحطة الأولى، قد نجح في التقدم بصمت إلى المركز السادس في المحطة الثانية، ثم تربع على القمة في المحطة الثالثة، والآن أجلسه محبوه على القمة متربعا وبفارق لا يستهان به عن اقرب منافسيه، ولا ندري إن كان أنصار نجمي الأهلي والعين والمنتخب الاولمبي احمد خليل وعمر عبدالرحمن، قد أصابهم الإحباط أم أنهم يعدون لهجوم شرس في الأسابيع المتبقية يصعب على المدافعين عن هيكل الصمود أمامه؟.

عموما، الواقع يشير إلى أن أنصار أحمد خليل، الثاني حاليا، في حاجة إلى تكثيف التصويت له لأنه لم يحصل حتى الآن على أكثر من 8% من حجم الأصوات فقط، مما يعني تفوق هيكل عليه بنسبة 30% من الأصوات. بينما تراجع عمر عبدالرحمن إلى المركز الرابع باستحواذه على 6% فقط من حجم الأصوات، وتقدم إسماعيل مطر نجم المنتخب الوطني والوحدة عليه بفارق 1%، وكلاهما مثل خليل في حاجة كبيرة إلى المؤازرة الجماهيرية من محبيهما حتى يتمكنا من اللحاق بهيكل ثم التقدم عليه.

أما المركز الخامس في قائمة الترشيحات فيتقاسمه حاليا كل من إبراهيم دياكيه ووليد عباس، واستحوذ كل منهما على 5% من الأصوات، وفي المركز السابع الكسندر اوليفيرا 4% ثم فرانسيسكو يستي الثامن بنسبة 2% من الأصوات، ورغم ذلك يتوقع القائمون على المسابقة، أن تشتعل المنافسة في الفترة القادمة كلما اقترب الدوري من نهايته، وذلك في ضوء المشاركة الواسعة من قبل جميع أنصار لاعبي الأندية، خصوصا الأندية التي تتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة، والجزيرة الذي توج بطلا للكأس واقترب من ضم لقب الدوري لأول مرة إليه.

الإثارة متواصلة

وكما أن الإثارة متواصلة منذ المحطة الأولى للمسابقة وحتى الآن، فإن الإثارة ستكون في قمتها مع محطة الختام عندما يتحدد النجم الأفضل هذا الموسم، ويتم اختيار أحد أنصاره بالقرعة للفوز بسيارة (انفنيتي) آخر موديل التي تنتظر صاحب الحظ السعيد (المحظوظ) من جماهير الأندية لتسلمها، فيما يتسلم اللاعب (نجم الجمهور) صاحب الأصوات الأكثر، جائزة قيمة بحضور كوكبة من المدعوين والنجوم الكبار في احتفالية كبيرة تبث على قناة المشاهير في نهاية الموسم.