يعتبر مهند شاركر لاعب منتخبنا الوطني للرجبي أن بطولة الخمسة الكبار للعبة بآسيا تحد للاعبي المنتخب من أجل إثبات وجودهم وأنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في المرحلة المقبلة، وقال ان مباراة سريلانكا الأولى بالبطولة يوم 23 أبريل الجاري تعتبر مصيرية، لأن الفوز بنتيجتها يمنحنا دافعاً قويا للبقاء في دائرة الخمسة الكبار على مستوى آسيا بالفترة المقبلة، ومن هنا يركز اللاعبون في تدريباتهم واستعداداتهم من أجل تقديم أداء متميز في أول مهمة بهذه البطولة الكبرى.

وأضاف لاعب منتخبنا للرجبي مهند شاكر: انه وجد ضالته في هذه اللعبة الجديدة على مستوى الإمارات، ومن أجلها ترك ممارسة لعبة اليد بنادي الوصل.

وقال: منذ أن بدأت ممارسة لعبة الرجبي وجدت استمتاعا كبيرا في ممارستها، وزاد من إعجابي بها الإقبال الكبير من اللاعبين المواطنين عليها بعد اقتناعهم بأنها لعبة راقية، لا تقل أهمية عن باقي الألعاب المنتشرة بملاعبنا، ولعل الاهتمام الكبير من قبل مجلس إدارة جمعية الإمارات للرجبي برئاسة محمد عبدالرحمن فلكناز كان له الأثر الكبير في انضمام العديد من اللاعبين المواطنين للعبة وتشكيل أول منتخب للإمارات من شباب الوطن، وحرص إدارة الجمعية على توفير ملاعب تدريب ومباريات على مستوى عال، وتوفير أدوات وملابس راقية، واحتكاك قوي مع مدارس لعب مختلفة مثل ملاقاة المغرب بالدار البيضاء كلها أمور تساهم في تعزيز نشاط اللعبة وتطورها.

وعن حظوظ منتخبنا الوطني في بطولة الخمسة الكبار مع انطلاقة المنافسات بداية من يوم 23 الجاري يقول مهند شاكر: البطولة تضم أفضل خمسة منتخبات في قارة آسيا وهي: اليابان وهونغ كونغ وكازاخستان وسريلانكا إضافة إلى الإمارات، وبما أن خبرتنا لا تزال قليلة في التعامل مع هذه البطولة، فانه من الصعب منافسة منتخبات أكثر منا خبرة واحتكاكاً وسنوات طويلة في ممارسة اللعبة، لذلك نحن نضع آمالاً كبيرة على تحقيق نتيجة الفوز في أول مباراة لنا أمام منتخب سيرلانكا، على الرغم انه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ولكن هذا لن يثنينا عن الدفاع عن شعار منتخبنا بكل قوة وعزيمة وإصرار من أجل تحقيق نتيجة إيجابية بأول مهمة لنا بالبطولة، خاصة وان منتخبا واحدا فقط سيهبط من هذه الفئة، وهنا تزداد فرصتنا للبقاء بين الخمسة الكبار.