تستعد سوق دبي الحرة، المؤسسة الرائدة عالمياً للبيع بالتجزئة في المطارات، لرفع رايتها في سماء نيوبري إيذاناً ببدء رعايتها لموسم آخر من سباقات الخيول التقليدية المثيرة «سبرينغ ترايلز ميتينغ» الذي سيحتضنه مضمار سباقات ويست بيركشاير للخيول الشهير خلال شهر ابريل الجاري.

وينتظر عشاق سباقات الخيل بفارغ الصبر دليل الموسم لسباقات الخيول التقليدية التي تستمر ليومين من 15 ــ 16 ابريل الحالي، والذي يتطلع إليه أيضاً الكثير من كبار ملاك ومدربي الخيول في العالم الذين يحرصون على اختبار قدرات خيولهم والظفر بجوائز السباق القيّمة. وتعد الشراكة التي تأسست بين مؤسسة سوق دبي الحرة ونيوبري منذ 1996 من أكثر الشركات ديمومة في تاريخ سباقات الخيول البريطانية.

وفي معرض تعليقه عن هذه الرعاية، قال كولم ماكلوكلين، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة «لقد أصبحنا مولعين بسباقات الخيل في نيوبري، ولاسيما سباقات «سبرينغ ترايلز ميتينغ» التي تتيح لنا منبراً ممتازاً للترويج لمدينة دبي، وبمعزل عن الفوائد التجارية التي نجنيها، نحن سعداء بالعديد من الصداقات التي نسجناها على امتداد سنين عديدة من التواصل خلال هذه السباقات».

وترعى سوق دبي الحرة سبعة سباقات من أصل أربعة عشر سباقاً، بما فيها سباق المجموعة الثالثة «سوق دبي الحرة ستيكس»، أحد أبرز وأهم سباقات المهور التي تبلغ ثلاث سنوات من العمر والمتوقع أن تخوض منافسات قوية لمسافة 7 فورلونج (1500 متر تقريباً) خلال هذا الحدث.

وقد شهد هذا السباق نجاحات كبيرة حققتها خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، مثل «سلسبيل» في 1990، و«شدايد» في 1991، و«أغاريد» في 1995، و«مثابرة» في .2008

يعد سمو الشيخ حمدان بن راشد من المشاركين الكبار في سباقات نيوبري للخيول التي شهدت منصات تتويجها حضوراً منتظماً لخيول سموه، وفي سباق العام الماضي كان «حبايب»، لسمو الشيخ حمدان بن راشد، قاب قوسين أو أدنى من التتويج مجدداً لولا تقدم «بوف» عليه بفارق رقبة واحدة فقط عقب منافسة مثيرة اتسم بها الفورلنج الأخير.

ويعد «سباق سوق دبي الحرة فاينست سربرايز ستيكس» المخصص للخيول التي تبلغ 4 سنوات من العمر أو أكثر، ولمسافة ميل ونصف، من أبرز سباقات المجموعة الثالثة في الحدث، وسيتيح فرصة كسب مضاعفة لمرتادي السباق في إطار برنامج يحفل بالعديد من الأحداث الهامة.

وخلال العامين الماضيين حظيت سباقات «سبرينج ترايلز ميتينج»، التي تُعد مناسبة اجتماعية ممتعة، بشرف حضور ملكة بريطانية الذي أضفت على الحدث طابعاً مميزاً أسعد الجماهير. وقد ساهمت جلالتها في سباقات العام الماضي من خلال أربعة خيول على مدى يومي السباق.