توجت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، قائدة منتخب فتيات الإمارات للفنون القتالية، المنتخبات الفائزة بألقاب بطولة كبار آسيا للجودو التي اختتمت فعالياتها أمس الأول بصالة اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو في أبو ظبي، برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي، والتي أقيمت خلال الفترة من الرابع وحتى السابع من إبريل الجاري بمشاركة 32 دولة في أكبر تظاهرة رياضية للعبة الجودو على مستوى القارة الآسيوية.
وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، شهدت مراسم الحفل الختامي بحضور محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو، ورئيس وأعضاء الاتحاد الآسيوي للجودو ورؤساء الوفود المشاركة في البطولة وعدد من رجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.
وتوجت سموها في ختام منافسات البطولة منتخب اليابان بلقب بطولة الفرق للسيدات بعد فوزه الصعب على منتخب سيدات منغوليا الذي احتل المركز الثاني، وحل في المركز الثالث محرزاً الميدالية البرونزية منتخبا الصين وكوريا الجنوبية، وفي منافسات الرجال للفرق فقد أضاف منتخب كوريا الجنوبية للجودو لقب بطولة الرجال بالحصول على الميدالية الذهبية بعدما كان قد فاز بلقب بطولة الفردي، ونال فضية الفرق منتخب اليابان كما كان الحال على مستوى الفردي وأحرز منتخب كازاخستان المركز الثالث البرونزي، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الثالث (مكرر).
وقامت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الحفل الختامي يرافقها محمد بن ثعلوب الدرعي وأمل بوشلاخ أمين خزينة الاتحاد الآسيوي للجودو بتتويج الفرق الفائزة بالكؤوس والميداليات وتقديم باقات الورد بمصاحبة السلام الوطني لليابان والسلام الوطني الكوري الجنوبي بطل فرق الرجال ، وكان السلام الوطني لدولة الإمارات مسكا للاحتفالية التي ستصبح ذكرى خالدة في ملفات اتحاد الجودو الآسيوي الذي شارك في البطولة التي ضمت أكثر من 500 لاعب ولاعبه وإداري ومدرب وأعضاء الوفود المشاركة بعد أن سخرت الإمارات من خلال الاتحاد كافه متطلبات الراحة بفضل الجهود المباشرة من رئيس الاتحاد ورئيس وأعضاء المكتب التنفيذي وشباب وشابات المتطوعين والجهات المساهمة ووسائل الإعلام الرياضية المختلفة الشريك الاستراتيجي في نجاحات الاتحاد والبطولة التي أكدت مجددا للعالم بأن الإمارات بلد الأمن والأمان .
الشكر لراعية الختام
ومن جانبه ثمن محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو رعاية سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم للحفل الختامي لبطولة كبار آسيا للجودو مما أعطى أروع الانطباعات للرياضة الإماراتية بشكل عام والرياضة النسائية على وجه الخصوص في ظل الدعم والرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الذي يشكل دعما لجهود لجنة الإمارات الرياضية النسائية برئاسة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام .
وأضاف في ختام البطولة بان مشاركة سموها في تتويج بطلات قارة آسيا الجودو، هو تشريف ليس لاتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو بل لرياضة الإمارات وإعلاء لرياضة المرأة العربية والآسيوية بشكل عام ، كما أن رعاية سموها للحفل الختامي للبطولة يعكس وجه الدولة الحضاري، وخاصة فيما يتعلق بالمرأة في الإمارات ودورها في صناعة المستقبل.
إشهار «الكيك بوكسينغ»
وأعلن محمد بن ثعلوب الدرعي بان الاتحاد خاطب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برغبة الاتحاد في إشهار رياضة الكيك بوكسينغ تجاوباً مع رغبات قاعدتها العريضة التي تتطلع لدور ايجابي في خدمة رياضة الإمارات تحت مظلة الاتحاد .
وأكد رئيس الاتحاد بان الجودو الإماراتي يسير في الطريق الصحيح استثمارا لدعم المسؤولين والنتائج الايجابية التي حققتها مراكز النخبة التي أفرزت تألق منتخب الأمل للجودو خلال مشاركته في بطولة غرب آسيا مؤخراً في بيروت، والتي حقق خلالها المنتخب الشاب 6 ميداليات ملونة، وسط مشاركة العديد من المنتخبات الآسيوية العريقة في مجال اللعبة، برغم حداثة عمر شباب الإمارات الذين انضموا مؤخراً للعبة ضمن مشروع مراكز النخبة الرياضية المدرسية لإعداد الأبطال الأولمبيين، الذي دشنه مجلس أبو ظبي الرياضي مؤخراً بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم .وثمن الدرعي الجهود المخلصة التي بذلت من كافه اللجان والجهات المساهمة من الوزارات والهيئات والدوائر والمؤسسات والشركات لإنجاح البطولة وخص بالشكر مجلس أبوظبي الرياضي وكافه وسائل الإعلام الرياضية.
استضافة مونديال الناشئين والشباب
ومن جانبه قال ناصر التميمي أمين السر العام باتحاد الإمارات، أمين صندوق الاتحاد الدولي للجودو إن الاتحاد الدولي للجودو يدرس الملف الذي تقدم به اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو لاستضافة بطولة العالم للناشئين والشباب لعام 2013 ، حيث سبق وأن أعد المكتب التنفيذي بالاتحاد ملفا متكاملا يوضح إمكانيات مدينة أبو ظبي لاستضافة البطولة العالمية من حيث البنى التحتية والكفاءات الإدارية والإمكانات الفنية التي يتميز بها اتحاد الإمارات.
وأكد أن الاتحاد الدولي وافق من حيث المبدأ على استضافة الإمارات للبطولة حيث يعتبر ملف الإمارات الوحيد الذي استثني من فرق التفتيش نظرا لتجربة الاتحاد الدولي الناجحة من خلال تنظيم الإمارات لبطولتين سابقتين للجائزة الكبرى للجودو في العامين 2009 و 2010 وسينظم بطولتي 2011 و 2012 والانجازات التي تحققت في السنوات الماضية كفيل باعتماد ما تم تفصيله في ملف الإمارات.
وأضاف بأنه اجتمع مع موريس فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو على هامش بطولة كبار آسيا حيث أكد رئيس الاتحاد الدولي دعمه الكامل للملف الإماراتي، إضافة إلى نجاح الاتحاد في تجميع عدد من الأصوات المؤثرة في الاتحاد الدولي للجودو وهو ما أعطى الثقة بأن ملف الإمارات على موعد جديد من النجاح في الحصول على حقوق استضافة بطولة العالم للناشئين والشباب .
خطوات وأهداف
وأكد التميمي بأن الحدث العالمي فرصة رائعة لمنافسة صغار الإمارات على الألقاب العالمية في خطوة نحو الوصول إلى الاولمبياد وهو الهدف الأكبر الذي يعمل الاتحاد لتحقيقه في المرحلة القادمة، وأشاد بجهود محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو وجهود المكتب التنفيذي باتحاد الإمارات برئاسة أحمد جمعة الحوسني الذي يعمل باحترافية والذي قدم إضافة حقيقية للعمل الإداري في الاتحاد ،ومازال مجلس إدارة الاتحاد ينتظر المزيد من المبادرات التي لا نشك في أننا على موعد معها.
وقال أمين السر العام لاتحاد الإمارات بأن رئيس الاتحاد وجه بضرورة استمرار طلب استضافة بطولات الناشئين والشباب لضمان إعطاء فرص عديدة للاعبي مراكز الجودو للمنافسة في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والدولية وهو ما يسعى الاتحاد لتحقيقه من خلال المناصب العديدة التي يتقلدها عدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات وكان آخرها حصول أمل بوشلاخ على عضوية الاتحاد الآسيوي للجودو وهو انجاز لابد وأن يأخذ حقه من التقدير خاصة وأن بوشلاخ تحقق نجاحات مشهودة في مختلف المسؤوليات التي تسلمتها وهي حاليا تقوم بدور فاعل في تطوير لجنة الرياضة النسائية بالاتحاد.
أبوظبي ــــ «البيان الرياضي»
