تقرر عودة الدوري المصري لكرة القدم وفق شروط صارمة بعد موافقة مجلس الوزراء عصر أمس والذي اعتمد على ضمانات قدمها وزير الداخلية بتوفير الغطاء الأمني خلال المباريات وكذلك في المسارات التي سوف تسلكها الفرق إلى الملاعب ذهاباً وإياباً خاصة الطرق الخارجية بين المحافظات.
وكان رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف قد اجتمع مطولاً مع حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة لبحث هذه القضية الشائكة في غيبة سمير زاهر رئيس الاتحاد الذي لم يتلق دعوة وتم الاتفاق على استئناف الدوري 13 الجاري، ووفقاً لمعلومات خاصة فان القرار اقترن بشروط صارمة للغاية من بينها حضور مقنن للجماهير عن طريق تقليص أعداد تذاكر الدخول وهى خطوة ايجابية كانت مستبعدة ولكن رئيس الوزراء وافق وقرر تشكيل لجنة عليا لتنظيم الدوري تضم ممثلين رفيعي المستوى من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وجهات معنية أخرى يكون لها صلاحية إصدار قرارات حاسمة إذا تكررت مشاكل أمنية.
ووافق أيضاً على استئناف كافة المسابقات الأخرى الخاصة بالدرجات الثانية والثالثة ولكن مع تحفظات شديدة من اتحاد الكرة الذي طرح فكرة إلغاء الموسم لهذه المسابقات دون خسائر للأندية المشاركة ومن الشروط التي طرحها مجلس الوزراء التشديد على التزام الجماهير بالروح الرياضية وإلغاء فوري للمباريات التي تشهد خروقات أمنية.
وبذلك فان الدوري يعود يوم الأربعاء المقبل بعد غياب دام88 يوماً وفى رد فعل لاحق أعلنت 7 أندية رفضها المشاركة في الدوري وهي الإسماعيلي والاتحاد السكندري والمصري البورسعيدي ومصر للمقاصة والمقاولون العرب ووادي دجله اعتراضاً على عدم توفر الغطاء الأمني اللازم. وسوف يعقد وزير الداخلية اللواء منصور العيسوي مؤتمراً صحافياً اليوم الأربعاء لشرح كافة الترتيبات التنظيمية للمباريات لطمأنة الرأي العام.
