انطلق «رالي أبوظبي الصحراوي 2011» أمس السبت بافتتاح رسمي من قبل أسطورة رياضات السيارات الإماراتي محمد بن سليم والذي وصل إلى مركز «مارينا مول» في العاصمة أبوظبي على متن سيارته الفورد إسكورت كوسورث معلناً بداية هذا الحدث الذي يعدّ من احد أهم الفعاليات الرياضية في عالم الراليات وفي الروزنامة الرياضية الإماراتية.

وللعام الواحد والعشرين على التوالي، تقام فعاليات رالي أبوظبي الصحراوي في إمارة أبوظبي، حيث خاض المتسابقون عقب تدشين الرالي ظهر أمس جولة استعراضية بمسافة 2 كيلومتر امتدت ما بين مركز «مارينا مول» و«نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية». تم في ضوئها تحديد المنطلقين أولاً في أولى جولات الرالي صباح اليوم، الأحد 3 أبريل في صحراء المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.

ويشارك في السباق أكثر من 100 مركبة تشمل السيارات، الدراجات النارية، دراجات الدفع الرباعي «الكوادس» والشاحنات، في صراع محتدم على اللقب يدوم حتى السابع من أبريل الحالي، وعلى مسار يبلغ 1570 كم. حيث تبدأ أولى المراحل الصحراوية للرالي من منطقة الظفرة على حافة إمارة أبوظبي في تمام الساعة التاسعة صباحاً، منتهيةً بوصول المتسابقين إلى مركز الرالي المجاور لفندق ومنتجع أنانتارا قصر السراب الصحراوي. هذا وقد تم تغيير مسار الرالي هذا العام لتمكين المتسابقين من متابعته من على أرض الحدث وتشجيع فرقهم المفضّلة.

ويشارك في دورة هذا العام من الرالي متسابقون من 30 جنسية مختلفة في منافسة على اللقب. ويسعى كل من الروسي ليونيد نوفيتسكي والإسباني مارك كوما، للدفاع عن لقبيهما في السباق لفئة السيارات ولفئة الدراجات النارية على الترتيب. هذا ويشهد سباق هذا العام عودة فريق «كماز-ماستر» الروسي للشاحنات الذي يعدّ الأنجح في عالم الراليات ضمن فئة الشاحنات بعد غياب عدة سنوات عن صحراء الإمارة. كما ويطمح 19 مواطناً إماراتياً إلى إظهار براعتهم في ترويض الصحراء الإماراتية وتحقيق الفوز ورفع اسم الإمارات عالياً بين الدول الفائزة بلقب هذا الرالي.

وأوضح محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس «نادي الإمارات للسيارات والسياحة»: «يختلف رالي كلّ عام عن سابقه، وإننا في دورة 2011 نشهد تغيراً شاملاً لمسار هذا الرالي، إلا أننا نرى الحماس ذاته على وجوه المتسابقين».

وأضاف: «تنتظر المتسابقين مرحلة ليست بالسهلة في الأيام القادمة، حيث ان هذا النوع من الراليات لا يخلو من التحديات، إلا أننا نتمنى أن تشبع صحراء أبوظبي تعطّش المتسابقين للكثبان والرمال، ليكون رالي أبوظبي الصحراوي مرحلة حاسمة من مراحل بطولة العالم للدراجات النارية وبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية».

وأشاد بن سليم بجهود كافة الجهات المشرفة على تنظيم المرحلة الاستعراضية من الرالي، وخصّ بشكره حكومة أبوظبي قائلاً: «تتضاعف المسؤولية علينا جميعاً عاماً بعد عام كمسؤولين ومنظمين وداعمين ومشاركين في رالي أبوظبي الصحراوي، وإننا نشهد اليوم انطلاقة مميزة حقاً لهذا الرالي لم تكن لتتحقق لولا تضافر جهود المعنيين في حكومة أبوظبي».

ويتم تنظيم الرالي من قِبَل «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» بالتعاون مع «هيئة أبوظبي للسياحة» الراعي الرسمي للحدث. ويحظى رالي هذا العام بالدعم من مجموعة من المؤسسات البارزة من بينها «الغربية» و«أدنوك» و«فندق روتانا جزيرة ياس» و«مياه العين» و«تاغ هوير» و«إكسبلورر ببليشينغ» و«نيسان». وستتيح الشراكة المهمة التي تربط بين «رالي أبوظبي الصحراوي 2011» وشبكة «يوروسبورت» التلفزيونية العالمية نقل فعاليات الحدث لأول مرة بشكل مباشر إلى الجمهور في مختلف الدول ومنحهم فرصة التمتع بالحركة والتشويق اللذين يتميز بهما هذا الرالي.