اختتمت أمس في القاعة الكبرى بفندق ياس في أبوظبي فعاليات الاجتماع الخامس والعشرين لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع و حضور الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رئيس الوفد السعودي والشيخ طلال الفهد الصباح رئيس الوفد الكويتي والشيخ سلمان بن إبراهيم بن حمد آل ثاني رئيس الوفد البحريني والمهندس علي بن مسعود بن علي السنيدي رئيس الوفد العماني وعبدالعزيز حمد الكواري رئيس الوفد القطري.

واكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة على ضوء الموضوعات المطروحة للنقاش و اتخذ العديد من القرارات المهمة التي ستدفع العمل الشبابي والرياضي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال المرحلة المقبلة لا سيما في ضوء الرغبة القوية لتفعيل التعاون والشراكة من كل الدول الأعضاء في المجلس.

وقد بدأ معالي عبدالرحمن العويس الاجتماع بكلمة افتتاحية رحب فيها بالأشقاء الضيوف وأكد لهم الأمل الكبير والرغبة الصادقة في رسم ملامح إستراتيجية لمستقبل أكثر إشراقا يقدم الخدمة الشبابية والرياضية لأبناء مجتمعاتنا الخليجية وذلك في ظل التوجيهات السديدة لأصحاب السمو ملوك ورؤساء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال إن التحديات كثيرة والآمال كبيرة وسقف طموحنا ليس له حدود وسنعمل في ظلها بروح الأسرة الواحدة وفي ظل ما يشهده قطاع الشباب من متغيرات سريعة ومتلاحقة يجب علينا الحرص على أن يحافظ هذا القطاع على المكانة التي تليق بتطلعات شعوبنا وقادتنا وتحقق أحلام الأجيال وآمالهم.

وأوضح أن المجتمع الخليجي والعربي ينتظر بكثير من التفاؤل القرارات والتوجيهات الصادرة من هذا الاجتماع والتي تصب في مصلحة شبابنا ومستقبلهم، والسعي إلى احتوائهم وتوجيههم بما يلبي تطلعاتنا وطموحاتنا نحو رسم مستقبل شبابي واع وفاعل ومنتج، وتهيئتهم بأسلوب يعتمد على العلم وتحمل المسؤولية في ظل قيادة رشيدة تولي هذا القطاع جل اهتمامها ورعايتها ودعمها اللامحدود.

وأشار الى أن هذا اليوم يصادف آخر يوم عمل للأمين العام لمجلس التعاون الأخ عبدالرحمن بن حمد العطية لذا فنيابة عنكم وعن جميع العاملين في قطاع الشباب والرياضة نسجل له جزيل الشكر وعظيم الامتنان على عطائه اللامحدود خلال فترة عمله متمنين التوفيق والنجاح للدكتور عبداللطيف راشد الزياني الأمين العام في مهام عمله، كما أنتهز هذه الفرصة لأقدم جزيل الشكر لأصحاب السعادة الوكلاء وجميع اللجان العاملة وأخص بالشكر الأخ الدكتور عبدالله بن عقله الهاشم وجميع العاملين بالأمانة العامة على ما قدموه من عطاء متميز.

وقد اصدر مجلس وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدورته الخامسة والعشرين في ابوظبي بياناً جاء فيه ان مجلس وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس 62 ربيع الآخر 2341 هـ الموافق 31 مارس 1102م وهم ينظرون الى قطاع الشباب بدول المجلس كمرتكز هام في مجتمعنا الخليجي وهم يمثلون الشريحة الكبرى في المجتمع الخليجي يتطلعون إلى مستقبل أفضل ومشاركة فاعلة في البناء والتنمية والمساهمة في صنع القرار بما يخدم تطلعاتهم.

ويؤكد الوزراء على أهمية تفعيل إستراتيجية رعاية الشباب بدول المجلس والتي اعتمدها قادة دول المجلس بمزيد من العناية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الحالية ويشدد الوزراء على أهمية مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الشباب الخليجي بما في ذلك تأثير القنوات الفضائية على النشء والشباب اعتزازا بقيمه الدينية وثوابته الوطنية وإعداد رؤية مستقبلية تكفل تسريع الأداء وتفعيله في مجالات الشباب بدول المجلس وصولاً إلى تحقيق الأهداف بما في ذلك تطوير وتنويع ودعم البرامج الموجهة للشباب من خلال تعزيز ومساندة الهياكل المسؤولة عن الشباب وفق رؤية جديدة تواكب العصر وتلائم تطلعاتهم وآمالهم.

وينظر الوزراء بمزيد من الاهتمام إلى أهمية تلاحم الشباب الخليجي وترسيخ مفهوم الانتماء لديهم وتعزيز التواصل والحوار مع الشباب من خلال كافة المنابر ووسائل الإعلام المختلفة باعتبارهم قطاعا أساسياً مشاركاً في البناء والتنمية .. ويقدر الوزراء اهتمام كافة الجهات الحكومية ذات الصلة بالشباب مؤكدين على أهمية التنسيق وتكثيف التعاون مع تلك الجهات لما فيه خير الشباب الخليجي.

وقد أقام معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة غداء عمل على شرف كل الوفود المشاركة في الاجتماع بالمطعم الرئيسي في فندق ياس بعد انتهاء الاجتماع.