كشف سمو الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة عن أن المغفور له الشيخ زايد (طيب الله ثراه) هو أول مَن استخدم الصقر المهجن في عملية الصيد في المنطقة وذلك عام 1990، مؤكداً أن الشيخ زايد أعطى الشهادة الأولى للصقر المهجن بالمنطقة، وفي ذلك إشارة إلى نظرة (المغفور له) الثاقبة لمستقبل هذه النوعية من الصقور، فالشيخ زايد كان ينشد من وراء ذلك حماية الطير الوحش من الصيد الجائر، خصوصاً صيد الصقر الحر، وهو ما تدعو إليه المنظمات الدولية حالياً.
جاء ذلك في العدد الخامس من «بر بحر جو»، المجلة الشهرية المتخصصة في الرياضات الصعبة وغير التقليدية والتي تتضمن قدراً كبيراً من التحدي والمغامرة، والتي يرأس تحريرها سمو الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، وتعد (بر بحر جو) الأولى من نوعها في المنطقة.
وقد تنوعت موضوعات هذا العدد، حيث ضم العديد من التقارير والحوارات التي تختص بمختلف الرياضات التي تُمارس براً وبحراً جواً.
في هذا العدد انفردت المجلة بحوار مع سمو الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، حيث تناول سموه في حواره مشروع البروفالكن، والذي أسس بمبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، عام 1996، في مدينة العين بهدف خفض عدد الصقور الوحش المستخدمة في الصيد، وأيضاً لاستمرار رياضة الصيد بالصقر، كما تحدث سمو الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان عن الأدوار المنوط بها مركز بروفالكن، وقد أشار سموه إلى كل ما يتعلق برياضة الصيد بالصقور ومركز بروفالكن الذي يُعد أكبر مركز لإكثار الصقور في العالم، خصوصاً صقر الجير الذي بدأ فعلياً في الانقراض؛ حسب المنظمة الدولية للاتجار بالطيور والحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض المعروفة بـ «السايتس» والتي وضعت صقر الجير ضمن القائمة الأولى للطيور المهددة بالانقراض، وكانت فكرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بإنشاء هذا المركز تدعيماً للجهود العالمية للحفاظ على هذا النوع من الصقور؛ بالإضافة إلى الأنواع الأخرى الموجودة في المركز؛ الأمر الذي وضع الإمارات في مصاف الدول التي تحافظ على البيئة والحياة الفطرية، فبروفالكن يعد مركزاً للأبحاث وصرحاً علمياً نادراً على مستوى العالم.
