نجح برنامج «البرلمان الرياضي» الذي تقدمه المذيعة حصة الرياسي على شاشة قناة دبي الرياضية في إطلاق مبادرة للمصالحة بين لجنة الحكام باتحاد الكرة والحكام المعتزلين والغاضبين من اللجنة وبعض أعمالها وسكرتيرها الفني وهو ما دعا لاعتزال عدد من الحكام وتشكيل جبهة للرفض من عدد من الحكام في مختلف الدرجات، وجاء هذا من خلال حلقة البرلمان الرياضي التي قدمت مساء الخميس الماضي، وخصصت لمناقشة أزمة التحكيم في كرة القدم بالإمارات، وشارك فيها رئيس لجنة الحكام ناصر اليماحي والحكم الدولي السابق سالم سعيد وعدد من الحكام المعتزلين يتقدمهم الحكم الدولي محمد الجنيبي وعيسى درويش بالإضافة إلى الحكم الدولي السابق صلاح أمين في حضور خالد الكعبي مدير فريق نادي دبي ممثلا عن الأندية واحمد الرئيسي الذي مثل الرأي العام وتداخل فيها الحكم الدولي السابق محمد عمر والحكم الدولي الحالي فريد علي. وبدأ البرنامج بداية عاصفة من خلال طرح أخطاء الحكام في الأسابيع الأخيرة للدوري وهو ما دعا البعض لإطلاق دعوة للاستعانة بحكام أجانب لإدارة مباريات في الدوري لحل مشكلة المباريات الحساسة في ضوء ما حدث من أخطاء أثرت على بعض نتائج المباريات، ورغم اعتراض الجميع على فكرة الاستعانة بحكام أجانب والإصرار على الحفاظ على العنصر الوطني كأحد أهم مكتسبات كرة القدم منذ فترة طويلة إلا أن ناصر اليماحي رئيس اللجنة كشف عن وجود اتصالات مع لجان الحكام في كل من كوريا واليابان وأوزباكستان للاستعانة ببعض حكام هذه الدول في إدارة بعض المباريات في إطار برتوكول تعاون لتبادل الحكام.

وتطرق البرنامج لازمة التحكيم في الإمارات من خلال ابتعاد كثير من العناصر الدولية البارزة والكبيرة عن التعاون والعمل في ضوء عدد من المشاكل والتجاهل الذي تتعامل به اللجنة مع هذه الخبرات الدولية الكبيرة والهامة وطالب

البرنامج بضرورة العمل على الاستفادة بكل شكل ممكن من هذه العناصر الوطنية الخبيرة والهامة، وهنا دعا البرنامج إلى الإسراع بعقد اجتماع مصالحة بين الجميع برعاية البرنامج يتم فيه مناقشة كل الأمور التي تساهم في عودة هذه الطيور المهاجرة إلى أسرة التحكيم من جديد وهو ما تقبله ناصر اليماحي وأعلن على الهواء دعوته للحكام جميعا المعتزلين أو الغاضبين للاجتماع معا والاستفادة من خبرتها من جديد.

وطالبت حصة الرياسي بضرورة أن يعقد رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي اجتماعا مع هؤلاء الحكام وهذه الخبرات المهدرة أو المعطلة للعمل على إعادتها مرة أخرى والاستفادة منها من جديد.