أكد نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه دعيج جاسم رئيسي أن اتحاده وفر أكثر مما طُلب منه في دورة ألعاب المرأة الخليجية الثانية التي اختتمت مؤخرا في العاصمة ابوظبي بمشاركة منتخبات عدة من الإمارات، بينها منتخب سيدات التايكواندو، نافيا وجود أي خلافات بين اتحاد اللعبة وأي طرف أو جهة أخرى!
وشدد رئيسي على أن مشاركة منتخب سيدات الإمارات للتايكواندو ناجحة، مستدلا على ذلك بحصول بنات الإمارات على 5 ميداليات، مشيرا إلى أن اتحاده حقق نجاحات عديدة في الفترة الأخيرة رغم محدودية موازنته السنوية، كاشفا النقاب عن أن اتحاد اللعبة وضع خطة لمواصلة مشوار تألق بنات الإمارات في البطولات الخارجية خلال الفترة القادمة من اجل مواصلة مشوار حصد الألقاب والبطولات باسم الإمارات.
زيارة ودية
وجاءت تصريحات رئيسي خلال زيارته الودية مع وفد من اتحاد التايكواندو والكاراتيه إلى جريدة البيان ظهر أول من أمس، التقى خلالها مع المدير التنفيذي رئيس التحرير ظاعن شاهين، ومدير عام التحرير علي شهدور، ورئيس القسم الرياضي رفعت بحيري. وضم وفد اتحاد التايكواندو والكاراتيه إلى جانب رئيسي، الأمين العام للاتحاد فخرالدين عبدالمجيد، ومديره التنفيذي محمد عباس، وسكرتيره الفني للتايكواندو محمد إسحاق، والمنسق الإعلامي للاتحاد عادل إبراهيم.
استقبال دافئ
وحظي الوفد بترحاب كبير واستقبال دافئ في دار البيان، حيث دارت أحاديث ودية حول العديد من القضايا التي تهم واقع ومستقبل اللعبة، وخطط وبرامج الاتحاد للنهوض باللعبة بشقيها، التايكواندو والكاراتيه، إضافة إلى قضايا أخرى متنوعة!
وشدد رئيسي على أن دورة ألعاب المرأة الخليجية الثانية حققت نجاحات باهرة على مختلف الأصعدة التنظيمية والفنية والإدارية، واصفا مشاركة الاتحاد من خلال منتخب سيدات التايكواندو بالناجحة بدليل الميداليات الخمس لبنات الإمارات.
فوق التوقعات
ونوه رئيسي إلى أن النتيجة جاءت فوق توقعات اتحاد اللعبة، معربا عن سعادته بتلك النتيجة، عادا إياها منطلقا لمرحلة جديدة من العمل مع المنتخب.
وحول الدور الذي لعبه الاتحاد في الدورة، خصوصا ما يتعلق بتوفير متطلبات مشاركة المنتخب، رد رئيسي بالقول: اتحاد التايكواندو والكاراتيه وفر كل ما طُلب منها، بل إننا وفرنا أكثر مما طُلب منا في (خليجية المرأة)، ولم نكتف بتوفير المتطلبات التي من واجب الاتحاد أن يوفرها وهي محصورة إلى حد كبير في الجوانب الفنية المتعلقة بتوفير الحكام.
تلك المتطلبات
وعن تلك المتطلبات التي وفرها الاتحاد، أجاب رئيسي بالقول: وفرنا (الابسطة) وأجهزة التحكيم الالكترونية وكاميرات التصوير من خلال التعاقد مع شركة خاصة بالتصوير لمساعدة الحكام عند الحاجة إلى مراجعة أي من قراراتهم، إلى جانب توفير طواقم التحكيم برئاسة رئيس لجنة حكام التايكواندو في الاتحاد راشد فرج، ومعه الحكام، الدولي محمد إسحاق حكما ومنسقا فنيا، وزايد السويدي، وإسماعيل الحمادي، إلى جانب الحكمتين، نورة القعيطي، وأحلام بينو.
وشدد رئيسي على انه وحسب لوائح الدورة، فان الدول المشاركة تتحمل مسؤولية توفير كافة (الأوقية) الشخصية للاعبات، فيما تتولى اللجنة المنظمة للدورة توفير أوقية الصدر الالكترونية فقط.
تنسيق عال
ونوه رئيسي إلى أن اتحاده حرص على أن يكون مستوى تنسيقه مع اللجنة المنظمة للدورة، عاليا من خلال التواصل مع مدير الدورة طلال الهاشمي.
وحول عدم تواجد رجال الاتحاد في أروقة الدورة، رد رئيسي بالقول: نحن تواجدنا في اليوم الختامي للدورة، أنا كنت موجودا والأمين العام للاتحاد ومديره التنفيذي، إضافة إلى السكرتير الفني للتايكواندو في الاتحاد الحكم الدولي محمد إسحاق الذي تواجد في أروقة الدورة منذ البداية.
وفيما إذا (كان) أي من أعضاء الاتحاد حاضرا أم لا في حفل تتويج الفائزات في اليوم الختامي للدورة، أجاب رئيسي: حضرنا نحن الثلاثة، وكنا (نبغي) التواجد في صالة التتويج للمشاركة في فرحة فوز بنات الإمارات بالميداليات، ولكن!
الأبواب المغلقة
وعن قصده بـ (لكن)، رد رئيسي بالقول: لم تفتح لنا أبواب صالة التتويج، نزلنا ووجدنا تلك الأبواب مغلقة في وجوهنا!
وفيما إذا (كانت) هناك خلافات بين اتحاده وأطراف أخرى، نفى رئيسي وجود أي خلافات بين اتحاد التايكواندو والكاراتيه وأي طرف أو أطراف أخرى!
نجاحات عديدة
وشدد رئيسي على أن اتحاده حقق نجاحات عديدة في الفترة الأخيرة رغم محدودية موازنته السنوية، مشيرا إلى تلك النجاحات تتمثل في الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية التي أسفرت عن نقل مقري اللجنة التنظيمية والاتحاد العربي إلى الإمارات، وتبوؤ عدد من رجال الاتحاد مناصب خارجية هامة، إضافة إلى تحركات الاتحاد باتجاه عقد اتفاقيات وشراكات مع أندية وجهات عديدة في الدولة بهدف نشر وتوسيع قاعدة لعبتي التايكواندو و الكاراتيه والنجاح في استضافة بطولة أندية العرب الأخيرة بدبي.
