زار أسطورة الألعاب الأولمبية وسفير أولمبياد لندن ‬2012 البريطاني السير ستيف ريدغراف مقر مجلس دبي الرياضي للاطلاع على الخطط والتجربة الرائدة التي يقوم بها المجلس لتطوير وإدارة القطاع الرياضي في إمارة دبي، وكان في استقباله د. أحمد الشريف الأمين العام للمجلس ومدراء الإدارات في المجلس.

وتم تقديم عرض للضيف الحائز على ‬5 ميداليات ذهبية في فعالية التجديف خلال ‬5 دورات أولمبية متتالية من ‬1984 وحتى ‬2000 حول طبيعة العمل الذي يقوم به المجلس والبرامج والمبادرات التي أطلقها لتطوير القطاع الرياضي على مستوى الأندية الثمانية التي يشرف عليها أو في إطار البطولات والأحداث الرياضية الكبرى التي ينظمها وأيضا في مجال الرياضة المجتمعية والنشاط البدني انطلاقا من رؤية المجلس في «بناء مجتمع رياضي متميز».

وبدوره استفسر ريدغراف عن طبيعة البرامج التي يقوم المجلس بإطلاقها وتنفيذها نحو فئات معينة من المجتمع وخصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) والمرأة، وكذلك الرياضة المجتمعية، وأبدى إعجابه بما اطلع عليه من وجود نادي دبي المتخصص برياضات ذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذلك بوجود لجنة للرياضات النوعية في المجلس ولجنة لرياضة المرأة ، بالإضافة إلى برنامج «نبض دبي» الموجه نحو جميع فئات المجتمع والهادف إلى نشر ثقافة ممارسة النشاط البدني وتوفير الفرصة لسكان دبي من جميع الجنسيات لممارسة الأنشط الرياضية المختلفة وفي الأماكن العامة بما ينعكس بالإيجاب على صحة أفراد المجتمع وحيويتهم وسعادتهم.

كما اطلع البطل الأولمبي على برنامج مجلس دبي الرياضي لرعاية الموهوبين والآليات المتبعة في اختيار المتميزين وكيفية رعايتهم وصولا إلى صناعة أبطال رياضيين، وقد أبدى بعض المقترحات الخاصة بانتقاء الموهوبين ، كما تحدث عن أهمية إعداد وتوفير المدربين من أجل إحداث التطور المنشود حيث سيقوم كل مدرب بتدريب المئات من الرياضيين مما يوسع قاعدة المستفيدين ويحقق فائدة أكبر.

وأشاد سفير أولمبياد لندن بما شاهده من منشآت رياضية وسياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة تخدم عملية استضافة البطولات والأحداث الرياضية الكبرى ، وقال انه اعتاد زيارة الدولة كثيرا ويسعده زيارتها دائما سواء للسياحة أو لحضور المناسبات الرياضية الكبرى ، فيما شكر د. أحمد الشريف الضيف على حرصه على زيارة مجلس دبي الرياضي وتبادل وجهات النظر حول الواقع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم وسبل تطوير القطاع الرياضي سيما مع توفر الرغبة الحقيقية والخبرات اللازمة وتوفر المواهب الرياضية والبنية التحتية.

وفي ختام الزيارة قدم د. أحمد الشريف الى ريدغراف درع مجلس دبي الرياضي كما قدم للوفد المرافق له الذي ضم قنصل عام بريطانيا في دبي مجموعة من المطبوعات عن أنشطة المجلس والرياضة في دبي .

.. ويُبحر مع «فريق أبوظبي للمحيطات»

أبحر البطل البريطاني ستيف ريد غراف، صاحب خمس ميداليات ذهبية أوليمبية وأحد أبرز الرياضيين في كافة العصور، برفقة «فريق أبوظبي للمحيطات»، الذي تدعمه «هيئة أبوظبي للسياحة» ويستعد للمنافسة في «سباق فولفو للمحيطات ‬2011/‬2012»، أصعب وأرقى التحديات البحرية في العالم.

وخلال زيارته العاصمة الإماراتية ضمن جولته الترويجية لدورة الألعاب الأوليمبية لندن ‬2012، حرص ستيف على نقل خبراته إلى النجم الأوليمبي الإماراتي الشاب عادل خالد، عضو «فريق أبوظبي للمحيطات». وتقدم عادل، الذي مثل وطنه في دورة الألعاب الأوليمبية بكين ‬2008، على ما يزيد على ‬120 مرشحاً ليفوز بموقعه ضمن «فريق أبوظبي للمحيطات»، كأول لاعب يخوت شراعية إماراتي يتنافس في دورة أوليمبية و«سباق فولفو للمحيطات» الذي تستقبل العاصمة الإماراتية إحدى مراحله أولى أيام العام المقبل. واعتبر عادل، ‬22 عاماً، لقاء شخصية بحجم السير ستيف فرصة استثنائية نادرة، مشيراً إلى أن مسيرة البطل البريطاني تشكل إلهاماً للرياضيين في مختلف أنحاء العالم، وقال: «حقق انجازات كبيرة يكتفي غالبيتنا بمجرد التفكير بها، وأدهشني بحديثه وإرشاداته». وأضاف: «نصحني ببذل الجهد ومواصلة التدريب الجاد، لأنني أتحمل دوراً حيوياً في تقديم نموذج للرياضيين الشباب. ورغم ضخامة هذه المسؤولية»، أترقب بدء «سباق فولفو للمحيطات»، وأتطلع إلى تشجيع المزيد من المواطنين على إتباع خطواتي».

والتقى ستيف أيضاً البريطاني إيان ووكر، ربان «فريق أبوظبي للمحيطات» وصاحب ميداليتين أوليمبيتين والذي جمعته بالسير ستيف دورتي ‬1996 و‬2000. وبينما تدخل أبوظبي سجل الأرقام القياسية كأول ميناء مستضيف بمنطقة الشرق الأوسط في تاريخ «سباق فولفو للمحيطات» الممتد لــ‬37 عاماً، يرى ستيف، وهو من مارلو، باكينجهام شاير في انجلترا، أن الإمارة لديها فرصة لترك إرث رياضي يبقى طويلاً. وقال السير ستيف،: «تلعب الرياضة دوراً حاسماً في التطور نحو الأفضل، وتحفيز الأجيال المقبلة. هذا الاعتقاد يمثل حجر الزاوية في رؤية دورة الألعاب الأوليمبية لندن ‬2012، وأؤمن بأن أبوظبي لديها المسؤوليات ذاتها».