وقع الدكتور جمال محمد المهيري أمين عام جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وإبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مذكرة تفاهم ــ أمس الثلاثاء ــ في إطار الخطط والبرامج الإستراتيجية للمؤسستين الرامية إلى دعم توجهات الحكومة نحو التواصل مع مؤسسات الدولة وتوجهاتها نحو رعاية الموهوبين رياضياً بحضور سليمان عبدالخالق الانصاري المدير التنفيذي للجائزة وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد وقيادات العمل الإداري والفني والتنظيمي بالمؤسستين.
بدأت مراسم توقيع الاتفاقية بكلمة موجزه ألقاها إبراهيم عبدالملك محمد استهلها قائلاً:
أتشرف بأن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة صاحب الأيادي البيضاء على الساحتين الرياضية والشبابية ولدعم سموه اللامحدود ومكارمه التي لا تعد ولا تحصى لخدمة شباب هذا الوطن.
واستطرد قائلاً: بكل معاني الاعتزاز والتقدير أتشرف وتتشرف الساحة الرياضية بالتوقيع على مذكرة التفاهم مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز...
هذا الارتباط الذي يمثل امتداداً طبيعياً لكل مراحل التواصل المتميز والعمل الجاد المشترك مع كافة المؤسسات المعنية سعياً نحو تحقيق التميز الحكومي والمؤسسي الذي يسهم في خدمة الجميع ويعمل بجدية نحو رفعة شأن الدولة ومؤسساتها في ظل مبادئ ومحاور التنمية المستدامة بكل أشكالها ومكوناتها... لاسيما فيما يتعلق بمبادئ تنمية العنصر البشري وتطوير قدراته وتوظيفها وفق منهجيات عملية تتلاءم مع ظروف العصر ومتطلباته وتحدياته.
لاشك أن خطوة التوقيع على مذكرة التفاهم مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تأتي في إطار الملامح الاستراتيجية الرياضية في إطار حرصنا على تفعيل دور التواصل المنهجي مع مؤسسة من المؤسسات التي تحتل مكانة رفيعة بين مؤسسات الدولة.. ونحن في الهيئة نعتز بهذه الخطوة العملية الجادة.. ونعتز أيضاً بتواصلنا معها كمؤسسة تحرص على أبجديات الأداء المتميز.. هذا التوجه الذي نحرص عليه أيضاً في عملنا بالهيئة ونسعى الى تعزيزه وترسيخه حتى يكون عملاً منهجياً له أهدافه ورؤاه.. انطلاقاً من قناعتنا بأهمية قطاع التعليم.. وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية.
لقد اكتسبت هذه المذكرة أهميتها من واقع ما تم رصده من أهداف ذات محاور ومبادرات منها على سبيلي المثال الاشتراك في تعزيز سعينا نحو وضع أسس وضوابط منهجية للكشف عن الموهوبين ورعايتهم وصقل مواهبهم وتطوير القدرات والمهارات وتشجيع التفكير الإبداعي والبحث العلمي لدى الشباب إضافة الى نشر الوعي المجتمعي من خلال فكر متجدد وعمل مشترك ومتطور.
ثم ألقى الدكتور جمال محمد المهيري أمين عام الجائزة كلمة وجه في بدايتها الشكر الى أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأشاد بإسهاماته وإسهامات الهيئة ودورها المجتمعي.. مؤكداً أن الهيئة لها تأثيرات إيجابية وفاعلة في قطاعي الشباب والرياضة والمجتمع بصفة عامة مشيراً الى ما تقدمه من مبادرات استراتيجية للارتقاء وتطوير الرياضة بالدولة.
كما أشاد أمين عام الجائزة بدور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة في دعم برامج الجائزة والشباب الرامية الى دعم وتطوير المجتمع الى الأفضل مؤكداً أن أبرز أهداف الجائزة تستهدف فئة الشباب ولاسيما الموهوبين.. وقال نحرص على دعم المواهب للارتقاء بهم وتوجيهها.
وأكد على أن هذه المذكرة تعد واحدة من أهم وأبرز خطوات الجائزة نحو تفاعل مبادئ الشراكة مع الهيئة لخدمة ودعم قطاع الشباب والمتميزين مشدداً على أهمية متابعة تنفيذ الأهداف الموضوعة لهذه المذكرة واقترح أن تكون المتابعة شهريه وتشمل بحث ما تم انجازه وما سيتم انجازه خلال المرحلة المقبلة.
استراتيجية الهيئة والجائزة
ووفق البرنامج عرض راشد إبراهيم المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي ملامح الاستراتيجية الرياضية للهيئة من خلال استعراض الرؤى والأهداف والمبادرات.. وتعرض لأهم وأبرز المؤتمرات وورش العمل واللقاءات التي شهدها قطاع الموظفين بالهيئة.. واهتم باستعراض نشر الثقافة الرياضية المجتمعية.. واختتم بشرح مبسط لأهم الخطط الاستراتيجية وتناغمها مع أهداف المرحلة القادمة وكيفية تصديها للتحديات.. مع عرض برامج إعداد القيادات الشبابية.. واختتم باستراتيجية تفعيل دور الشراكات وتوقيع مذكرات التفاهم.
واستعرضت مريم الغاوي رئيس قسم برامج الموهوبين استراتيجية الجائزة بدأتها بالمقدمة التاريخية التي تفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة قرار تخصيص الجائزة في مارس 1998 بمسمى «جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز» إسهاما من سموه في دعم قطاع التربية والتعليم بما يكفل إعداد أجيال مؤهله وقادرة على تحمل مسؤولياتها وواجباتها العلمية والعملية ، ثم تحولت الى الاستراتيجية من خلال الرؤية والرسالة وأهداف الجائزة ثم منافسات الجائزة على كافة المستويات المحلية ودول مجلس التعاون ومستوى الوطن العربي والمستوى العالمي.. وبعد ذلك استعرضت الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين الموضوعة بعناية ودراسة فائقة موضحة فيها برامج الرعاية.
وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم وفق البرنامج الزمني وبعدها تم تبادل الهدايا التذكارية.
