خرج حسن شحاتة مدرب منتخب مصر لكرة القدم عن صمته الذي لازمه منذ نجاح ثورة ‬25 يناير وتخلي الرئيس السابق مبارك عن منصبه واعترف بشجاعة بقيادته لتظاهرات مؤيدة لاستمراره في منطقة المهندسين خلال الأيام الأولى وفي ذروة عنفوان ثورة الشباب، إيماناً منه بالدور الذي لعبه مبارك من أجل دعم الحركة الرياضية ومساندة مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم ووقوفه إلى جانبه خلال الأزمات التي واجهها كمدرب أمام حملات النقد العشوائي طوال السنوات التي تولى فيها مهمة الإشراف على الفريق وقال: إنجازات الكرة المصرية لم تكن لتتحقق لولا مساندة رئيس الدولة وابنيه أيضاً. وأدلى شحاتة بهذه التصريحات رغم الأجواء السلبية السائدة وحملات التخوين العاصفة الموجهة لكل من كان له موقف مؤيد أو متعاطف مع شخص الرئيس السابق، وكان شحاته وزملاؤه أعضاء الجهاز الفني قد تلقوا تهديدات من مؤيدي الثورة والتي وصلت إلى حد ادراج اسمه ضمن ما يسمى بالقائمة السوداء وتضم عدداً من الفنانين والرياضيين والصحافيين والشخصيات العامة وتهديدهم بالإيذاء المادي والمعنوي وهو ما استدعى قيام بعضهم بإصدار بيانات نفي أو توضيح لما بدر منهم خلال الثورة ومن بينهم الفنان عادل أمام والمطرب عمرو دياب وآخرهم الفنان أحمد عز. تصريحات شحاتة قوبلت باستنكار من جانب مؤيدي الثورة لكنها قوبلت من بعضهم بتقدير لثباته على موقفه وعدم التلون كما فعل آخرون، وقال أيضاً: إنه لم يكن الوحيد الذي تظاهر، بل كان معه الآلاف ولكن لا يعني ذلك الوقوف ضد الثورة التي فرضت نفسها على المشهد المصري.

وحول موقفه من الاستمرار في مهمته الرياضية كشف عن تلقيه عرضاً صريحاً لتدريب منتخب سلطنة عمان، وأشار إلى انه يذكر السنوات التي درب خلالها أندية عمانية وعلاقاته الوثيقة مع المسؤولين الرياضيين بها، ولكنه أكد تمسكه بالاستمرار في تدريب منتخب مصر حتى نهاية التعاقد ‬2014 وسعيه للوقوف مع الفريق الذي حقق البطولات واجتياز الظروف العصيبة التي تمر بها مصر بوجه عام والكرة المصرية على وجه الخصوص، وأوضح أن مباراة جنوب إفريقيا ما زالت هاجساً وهناك غموض كامل حول موعد استئناف النشاط الكروي وعدم وضوح برنامج إعداد المنتخب.

تأجيل لقاء الزمالك يومين

من ناحية أخرى طلب نادي الزمالك تأجيل مباراته الإفريقية مع فريق ستارز الكيني التي ستقام في ليبيا لمدة ‬48 ساعة بسبب تعطل العمل في دوائر وزارة الداخلية لاستخراج وتجديد جوازات سفر اللاعبين، ووافق الاتحاد الإفريقي على التأجيل للمرة الثانية، مراعاة للظروف الاستثنائية التي تحول دون سفر الزمالك في الموعد المحدد، وسوف يتوجه الفريق إلى الجماهيرية الليبية مبكراً لأداء مباراة ودية تعيد اللاعبين إلى تجانسهم السابق.

الأهلي يلعب ثلاثة لقاءات ودية

وقرر مانويل جوزيه مدرب الأهلي عدم الاستسلام للأوضاع السائدة وخوض ثلاث مباريات ودية مع الترسانة يوم ‬23 ومع حرس الحدود يوم ‬26 فبراير ومع مصر للمقاصة يوم ‬2 مارس استعداداً لمباراته الإفريقية الأولى مع فريق سوبر سبورت الجنوب إفريقي يوم ‬18 مارس. ومازال الأهلي يواجه إضراب العاملين والموظفين المطالبين بتعديل أوضاعهم المالية وتتزايد أعدادهم أمام جهود محمومة من الإدارة لإقناعهم بالعودة إلى أعمالهم قبل تلبية مطالبهم.