عقدت اللجنة الفنية لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» اجتماعها الثاني للدورة الثالثة من عمر الجائزة الأعلى والأهم في الوسط الرياضي، وذلك يومي السبت والأحد ‬12 و‬13 فبراير الجاري.

وترأس الاجتماع د. عبداللطيف البخاري عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس اللجنة بحضور د. عبدالرزاق المضرب نائب الرئيس والأعضاء: د. سعد أحمد شلبي، د. علي عبدالله الجفري، د. خالد الحشاني، كما حضر الاجتماع د. أحمد الشريف الأمين العام للجائزة وناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة.

ونقل د. الشريف لرئيس اللجنة والأعضاء تحيات مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء وأمنياته بمواصلة العمل الدءوب المتميز والدور الحيوي الذي قامت به اللجنة التي تم تجديد الثقة بجميع أعضائها الذين عملوا في الدورة الثانية لمواصلة العمل في الدورة الثالثة للجائزة التي تحقق مكاسب إضافية كل عام ويزداد دورها وتأثيرها في عملية الارتقاء بالقطاع الرياضي من خلال تكريم المبدعين وتشجيع ثقافة الإبداع في جميع مجالات الرياضة.

وتم في الاجتماع الموسع الذي استغرق ‬4 جلسات بمعدل جلستين واحدة صباحية وأخرى مسائية كل يوم، التركيز على نوعية العمل الإبداعي وليس على الكم وذلك تعزيزاً لقيمة الإبداع الرياضي، كما تم أيضاً المراجعة النهائية للائحة الفنية، وضع مسودة الدليل الاسترشادي للترشح، إعادة صياغة وتطوير استمارات الترشح، إعداد الخطة التشغيلية والبرنامج الزمني للجنة في الدورة الثالثة.

وقد حدد النظام الأساسي للجائزة عمل اللجنة الفنية بالآتي: وضع المعايير الفنية للجائزة، وضع لائحة فنية في كل دورة، اقتراح الفئات المرشحة للجائزة في كل دورة من دورات الجائزة، وضع استمارات معايير الترشح للجائزة، بالإضافة إلى القيام بالتكليفات والمهام التي يوكلها إياها مجلس الأمناء أو الأمانة العامة للجائزة، ولذلك فإن اللجنة الفنية تقوم بتحديد محور التنافس في كل دورة وتضع الأطر والملامح الخاصة بذلك لعرضها على مجلس الأمناء الذي يقوم باعتمادها، ثم تقوم لجنة الاتصال والتسويق بتعميم هذه التفاصيل الخاصة في كل عام وتوجيه الدعوة للرياضيين والمبدعين في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية للمشاركة في التنافس على الجائزة، ثم يأتي دور لجنة التحكيم لتقييم ملفات وإنجازات المتقدمين واختيار الفائزين حسب اللوائح الموضوعة.