بحضور ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات تواصلت فعاليات مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لسباق الإبل التراثي الأصيل ومزاينة الإبل والمزايدة ومزاينة وسباق السلوقي العربي الأصيل ‬2011 لليوم الخامس على التوالي في ميدان سباقات الهجن بسويحان بنجاح كبير. حضر فعاليات أمس الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، كما حضرها علي عبد الله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة وعدد من كبار المسؤولين في النادي، ونخبة من ملاك ومربي الإبل في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

 

الشلات البدوية

وكان استقبال الجمهور والمشاركين والضيوف يوم أمس في الساحة المخصصة لتقييم إبل المزاينة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان حافلا، ويحمل كل مظاهر الترحيب والتقدير والفرح وعبق التراث، حيث بثت الإذاعة الداخلية مجموعة من الشلات البدوية ابتهاجا بحضور سموه للفعاليات، تزامن ذلك مع تقديم فرق الفنون الشعبية في ساحات القرية التراثية فقرات من الحربية والأهازيج واللوحات التراثية، ثم انتقل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان إلى الخيمة الرئيسية المقابلة لساحة عرض الإبل الفائزة في المزاينات، حيث التقى بنخبة من شعراء النبط من مختلف الاعمار فيما يشبه روح المجالس التراثية القديمة التي كانت تعقد خلال المسابقات المخصصة لرياضة الهجن، حيث أهدى الشاعر حمد الكيبالي سموه قصيدة مغناة من أدائه وألحانه، امتدح من خلال كلماتها رعاية ودعم سموه لرياضة الهجن، كذلك جهوده في مجال رعاية الشعر والشعراء.

وألقى الشاعر حمد غانم الهاجري قصيدة بعنوان «مزاينة سويحان» امتدح فيها كرم وأخلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسيره على نهج والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في رعاية الموروث الشعبي وتحقيق الرفاه لأبناء الإمارات وبناء دولة الاتحاد في إطار يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

كما استمع سمو رئيس النادي إلى الطفل محمد سالم القحطاني وهو يلقي قصيدة من نوع المشاكاة في الشعر النبطي، كما استمع سموه إلى قصيدة «صفير البلبل» للشاعر الاصمعي وألقاها الطفل مبارك سعيد محمد القحطاني، كما توارد عدد من الشعراء من مختلف الاعمار وألقوا قصائدهم أمام سمو رئيس النادي في مختلف المواضيع ذات الصلة بالهجن والمزاينات وحب الإمارات. وشكر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان جميع الشعراء على جهودهم وإبداعاتهم الشعرية، ومشاركتهم الصادقة في التعبير عما في وجدانهم من محبة لوطنهم ومجتمعهم. مؤكدا أهمية مشاركتهم في إنجاح المهرجان، حيث يعتبر الشعر والشعراء وقصائدهم نموذجا ثقافيا مهما في إنجاح أي نشاط تراثي.

 

أقوى أشواط المزاينة

استهلت الفعاليات صباح يوم أمس بانطلاق منافسات المزاينة لفئتي حول الشيوخ وحول الجماعة، بمشاركة ما يزيد عن ‬200 ناقة من أعمار ‬6 سنوات فما فوق، وتعتبر الأشواط بحسب خبراء المهنة من مضمرين من أقوى أشواط المزاينة للإناث الحيل (غير حامل ولم تشارك في المزاينة بعد ولادة) لذا تنجح في تجاوز معايير الجمال الأساسية مثل الرشاقة واللياقة الجسمانية وجمال الرأس والرقبة والغارب، وارتفاع الجسم وانسيابيته. وتهدف المزاينة إلى إبراز القيم الجمالية للمحليات الاصايل وحفز الملاك على اقتنائها وإكثارها، بالإضافة إلى المحافظة على سلالات الإبل الاصايل وحمايتها من عمليات التهجين، وإتاحة الفرص المتكافئة أمام ملاك ومربي الإبل للتنافس على انتزاع الجوائز المخصصة لها في المهرجان.

فيما شهدت الفترة المسائية انطلاق شوط سباق التحدي للسلوقي العربي الأصيل لفئتي الحص والاريش بالتعاون والتنسيق مع مركز السلوقي العربي بأبو ظبي، حيث تحظى هذه الرياضة باهتمام شديد، إذ بلغ عدد الهواة لرياضة سباقات السلوقي ما يقارب ‬400 شخصا على مستوى الدولة، كما يعرف السلوقي على نطاق واسع بأنه كلب الصيد الصحراوي الأول، حيث يتميز عن غيره من الانواع الاخرى بصفات الوفاء والقدرة على اصطياد الفريسة في كافة الظروف المناخية والتضاريس الوعرة، كما يمتاز بحدة ذكاء رفعت من مكانته العالية بين البدو، لا سيما بعيشه هادئا بين أفراد العائلة. وحرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان خلال متابعته للفعاليات على الالتقاء بنخبة من ملاك ومربي الإبل والضيوف من الكويت والبحرين والأردن والإمارات، واستمع إلى انطباعاتهم حول تنظيم وإعداد ونشاطات المهرجان، حيث أثنوا جميعا على تجربة المهرجان ونجاحها وريادتها على مستوى المنطقة وتنوع الفعاليات وحماسة المشاركين في المحافظة على رياضة الآباء والأجداد والعمل على تطويرها ونقل مفرداتها وتقاليدها إلى أبناء الجيل الجديد.

 

منحاف أجمل الجميلات

وشهدت منصة الجمهور أمس استعراض الإبل الفائزة لفئة حول الشيوخ وظفرت الناقة (منحاف) لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بناموس المزاينة، فيما حلت الناقة (الهايلة) وصيفة أولى لمالكها الشيخ سيف بن خليفة بن سيف آل نهيان. وجاءت الناقة (الظفرة) وصيفة ثانية للشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان. وحصدت منحاف اللقب بسبب ما تتمتع به من جمال خاص على مستوى الرقبة والسنام والخف والغارب والاذنين محققة أعلى درجات المنافسة التي وضعتها لجنة التحكيم.

 

 

 

محلات

تنوع في القرية التراثية بسويحان

 

تشتمل القرية التراثية بسويحان ‬75 محلا متنوعا لعرض التراث الوطني. أعداد كبيرة من السياح والزوار والضيوف تتجه نحو ركن نقش الحناء، والطهي الشعبي، ومعارض الصور،وبيوت الشعر التي تعرض المفردات التراثية وتقدم واجبات الضيافة العربية، هذه الصورة الرائعة التي تقدمها القرية للعادات والتقاليد المحلية تجذب الانظار، حيث يلتف كل مساء من أيام المهرجان عدد كبيرمن الجمهور لمشاهدة عروض فرق الفنون الشعبية، ومواكب الصقور والإبل والخيول، وفي هذا المناخ الجميل تتشكل احتفالية تراثية شعبية ينبعث منها عبق التراث ليغطي كامل منطقة المهرجان.

 

 

توقعات

المهيري يرشح الإبل الفائزة في المهرجان

 

 

من الوجوه البارزة في المهرجان الوالد مبارك سعيد المهيري. ورث عشق الإبل أبا عن جد، وهو مشارك مخضرم في كافة مهرجانات النادي، وغالبا ما يقوم بترشيح الإبل في المزاينات، وقد رشح في وقت سابق الناقة (الشاهينية) التي فازت بناموس اللقايا. والمشاركون يتفاءلون بالوالد المهيري طلبا للفوز وتحقيق الناموس.

 

 

دعم

لاكوست الراعي الرسمي لبطولات تنس سوق دبي الحرة للتنس

 

 

للعام الرابع على التوالي، تفخر «لاكوست» بأن توفر الملابس والأحذية الرسمية في بطولات دبي للتنس، حيث ستوفر الملابس لجميع المسؤولين على الملعب بما في ذلك حكام الخط والكرسي وأطفال الكرة ومسؤولي «سوني اريكسون» في الاتحاد الدولي للتنس ولاعبي التنس المحترفين. ويقول كريستوف شينوت، الرئيس التنفيذي في «لاكوست إس إيه»: «نحن فخورون بمواصلة شراكتنا مع بطولات دبي للتنس التي تعزز وجود «لاكوست» في السوق الاستراتيجية للعلامة التجارية. تمثل هذه الشراكة دليلاً آخر على إرث «لاكوست» والتزامها تجاه رياضة التنس، فضلا عن السياسة العامة لعلامتنا التجارية تجاه هذه الرياضة». تنفذ «لاكوست» اليوم سياسة رعاية بارزة للرياضة مستندة على تراثها العريق والمتميز في عالم الرياضة بالنظر لأصولها ومؤسسها «التمساح» الشهير وبطل كرة المضرب رينيه لاكوست. تمثل «لاكوست» قيم الجرأة والمثابرة والأداء والأناقة التي تتجسد في عدد من الأبطال من أكثر من ‬25 جنسية مختلفة، مثل اندي روديك (الولايات المتحدة) الذي يحتل المركز ‬8 في ترتيب لاعبي التنس المحترفين وستانيسلاس واورينكا في المرتبة ‬19 وسام ستوسور (أستراليا) اللاعبة رقم واحد في أستراليا والحاصلة على المركز ‬6 في تصنيف لاعبات التنس الدوليات ودومينيكا سيبولكوفا (سلوفاكيا) في المرتبة ‬32 في تصنيف الاتحاد الدولي للتنس.

 

كما تتمتع «لاكوست» بوجود قوي وعريق في الأحداث الدولية الشهيرة في كرة المضرب مثل بطولة أستراليا المفتوحة ورولان غاروس ونهائيات بطولة العالم للاعبين المحترفين حيث يصل عدد متابعي تلك الأحداث عبر التلفزيون إلى ‬2 مليار مشاهد تقريباً.

 

 

اهتمام

احتفالية ملتقى الأجيال بجميع الفئات العمرية

 

 

بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه المهرجان منذ انطلاقته، أصبح يطلق عليه ملتقى الأجيال كونه يجمع فئات عمرية مختلفة، لها اهتمامات واضحة برياضة الهجن. وما يلفت الانتباه هو حضور عائلات كاملة للفعاليات، حيث تجمع المنافسات الأب والابن وأولاد العمومة، ويحقق ذلك مجالا للتعارف والإخاء الإنساني، كما يحقق نجاح مشروع النادي في تواصل رياضة الهجن عبر الأجيال.

 

 

 

انطلاق

مزاينة الابل في الفترة الصباحية

 

 

يتضمن برنامج اليوم الجمعة انطلاق مزاينة الإبل المخصصة للزمول (الذكور) من أعمار ‬6 سنوات فما فوق، وتقام في الفترة الصباحية، فيما تشهد الفترة المسائية انطلاق اليوم الأول من سباق الإبل التراثي الرابع والعشرون ويتضمن ‬9 أشوط مخصصة للاعمار ما بين ‬12 عاما إلى ‬70 عاما لمسافات ‬500 متراً و‬1500 متر و‬3000 متر، حيث يبدأ السباق باللون العنابي، وينتهي باللون البني، وأن السباق مخصص بوجه عام للمواطنين وللإبل المحلية الأصيلة.