تسببت الأحداث التاريخية التي تعيشها مصر منذ عدة أيام في تعطل كافة أنشطة الدولة وإلحاق خسائر جسيمة بمختلف القطاعات والإضرار بشرائح المجتمع بكافة أشكالها ومن بينها الرياضة المصرية التي توقفت بالكامل في ظل استمرار التظاهرات وإن لم تلحق بها أضرار باستثناء منشآت قليلة احدها نادي الشمس القاهري.

توقفت المسابقات والأنشطة وغاب المسؤولين عن مقار الأندية والاتحادات وتعطلت التدريبات واختفى الجميع بسبب حظر التجول الذي لم تعرفه مصر منذ العدوان الثلاثي ‬1956 ونكسة يونيو ‬1967، وأصبح الدوري الكروي مهددا بالإلغاء إذا طالت الأزمة وهو ما يجسد خسائر مادية باهظة بسبب حقوق البث والتسويق والرعاية المدفوع ثمنها.

اتحاد الكره أغلق أبوابه تماما ولكن لم يتعرض مقره لأي تخريب وتلقى اعتذار منتخب الولايات المتحدة الأميركية عن المباراة الودية الدولية التي كان مقررا إقامتها يوم ‬9 وعرف ذلك من وسائل الإعلام الأجنبية وهي ضربة قاصمة لاستعداد منتخب مصر لمشاركاته الدولية.