كشف برنامج الاتحاد الدولي للكريكيت للأداء العالي عن تعاونه مع معهد غيتوريد للعلوم الرياضية في خطوة لتعزيز فهم لاعبي الكريكيت حول طبيعة التعرق وكيفية الحفاظ على نسب صحيحة من السوائل في الجسم، خاصة وأن لعب مباريات صعبة في درجات حرارة عالية مع إدراك ما يفقده الجسم من سوائل بسبب التعرق يسهم في إحداث فرق حقيقي في أداء اللاعبين نظراً لمعرفتهم بكيفية تأثير نقص السوائل في الجسم على مستوى الأداء.
وفي إطار الاستعداد لبطولة كأس العالم للكريكيت التي ينظمها الاتحاد الدولي للكريكيت، أجرى علماء من معهد غيتوريد للعلوم الرياضية، امس، سلسلة من اختبارات التعرق في أكاديمية الكريكيت العالمية. وستساعد هذه الاختبارات اللاعبين على تفهم كيفية تعويض السوائل والشوارد التي يفقدونها بسبب التعرق.
وخضع لاعبون من أربعة فرق مشاركة في برنامج غيتوريد ـ الاتحاد الدولي للكريكيت للأداء العالي لاختبارات التعرق، وسبعة من اللاعبين الهنود ممن ترشحوا إلى نهائيات برنامج غيتوريد إنديان بيسرز 1002، بالإضافة إلى أسطورة الكريكيت العالمية جوني روداس، الذي شارك اللاعبين معارفه وخبراته التي اكتسبها من خلال مشاركته في بطولات العالم السابقة.