طالب الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وطلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم لاعبي المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم أمس بمكان إقامتهم بفندق الانتركونتننتال بضرورة نسيان هزيمتهم الثانية في بطولة كأس آسيا لكرة القدم أمام المنتخب الأوزبكي في ثاني مبارياتهما بالمجموعة الأولى.وطالبا اللاعبين بالتركيز في المباراة القادمة أمام العنابي القطري في ختام مباريات الفريقين في المجموعة الأولى، والتي تقام بينهما مساء غد الأحد وذلك لأن الفرصة قائمة في التأهل انتظارا لنتيجة مباراة الصين وأوزبكستان وهو ما قد يقلب المجموعة مع وجود فرق لم تضمن التأهل بعد.

 

شبح الإحباط

وحرص كل من الشيخ أحمد الفهد وطلال الفهد على إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة التي كانوا عليها عقب المباراة، خاصة بعد سوء الحظ الذي لازمهم في المباراتين رغم الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون وضياع أكثر من فرصة مؤكدة خلال اللقاء.وتحدثا مع اللاعبين عن وجود فرصة قائمة خاصة مع مستويات أعمار اللاعبين التي لا تتجاوز ‬23 عاما وهو ما ينبئ عن فريق شاب قادر على المنافسة.وطالبا اللاعبين بنسيان كل شيء والتركيز فقط على مباراة العنابي، وإثبات جدارة المنتخب الكويتي باللعب في بطولة كأس آسيا، خاصة أن المنتخبات التي تخوض البطولة لا يزيد مستواها عن مستوى الأزرق حامل بطولة كأس الخليج الأخيرة لكرة القدم.

 

مران خفيف

وقام المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم بأداء مرانه أمس في الحديقة الخلفية لفندق إنتركونتننتال وذلك رغم وجود المنتخب على أجندة جدول المران للمنتخبات في ملاعب مدينة التفوق الرياضي «أسباير» ليوم أمس، وحرص الجهاز الفني والإداري على محاولة علاج اللاعبين نفسيا وإخراجهم من جو المباراة الماضية أمام الفريق الأوزبكي.وقام جوران مدرب الفريق بإعطاء راحة للاعبين الذين لم يخوضوا مباراة أوزبكستان والتركيز على اللاعبين البدلاء في المران، على أن يواصل كل لاعبي الفريق تدريبهم اليوم استعداداً لمباراة قطر الثالثة لكلا الفريقين في البطولة.

 

حظ عاثر

وصادف الفريق الكويتي حظا عاثرا بعد هزيمته في مباراته الأولى في المجموعة الأولى ببطولة كأس آسيا لكرة القدم أمام التنين الصيني بهدفين نظيفين، واشتكى مسؤولو المنتخب الكويتي من وجود ظلم وقع على الفريق من الحكم الأسترالي الذي أدار اللقاء، والذي ألغى هدفاً صحيحاً للمنتخب الكويتي، وكذلك تغاضى عن ضربة جزاء صحيحة للفريق، وقام رغم كل ذلك بطرد أحد لاعبي المنتخب الكويتي أثناء اللقاء وهو ما اعتبره مسؤولو المنتخب الكويتي إجحافا في حق الفريق، وأثَّر سلبياً على نتيجة اللقاء.

وقام المنتخب الكويتي بخوض ثاني لقاءاته أمس الأول أمام المنتخب الأوزبكي وتعرض للهزيمة الثانية على التوالي، وأصبح رصيده صفراً من النقاط من هزيمتين، وهو ما صعَّب موقفه تماما في المجموعة الأولى، خاصة أنه سيواجه المنتخب العنابي صاحب الأرض والذي تفوق على التنين الصيني بهدفين نظيفين في ثاني مبارياته في المجموعة بعد هزيمته في المباراة الأولى أمام الفريق الأوزبكي متصدر المجموعة برصيد ست نقاط من انتصارين.

 

 

 

بدر المطوع أفضل هداف في ‬2010

 

 

 

 

اختار الاتحاد الدولي لتأريخ وإحصائيات كرة القدم بدر المطوع مهاجم فريق القادسية والمنتخب الكويتي أفضل هداف لعام ‬2010.وكان الاسباني دافيد فيا صاحب اكبر عدد من الأهداف حتى نوفمبر حيث سجل الكاميروني صامويل ايتو هدفه السابع عشر قبل أن يعادله بدر المطوع في اليوم الأخير من السنة حين سجل في المباراة الودية ضد زامبيا في القاهرة.وتساوى المطوع مع ايتو في عدد الأهداف المسجلة في ‬2010 لكنه يتفوق عليه بعدد الأهداف في المباريات الدولية، وهي المرة الخامسة التي يتم فيها مثل هذا التعادل منذ اعتماد هذا النظام من المنظمة عام ‬1991.

وتعادل في المرات الأربع السابقة الهولندي دينيس بركامب والبرازيلي راي عام ‬1992، والبرازيليان ريفالدو وروماريو (‬2000)، والفرنسيان تييري هنري ودافيد تريزيغيه (‬2003) والياباني شينجي اوكازاكي والعاجي ديدييه دروغبا (‬2009).وبات المطوع ثالث لاعب آسيوي يحصل على لقب أفضل هداف في العالم بعد الإيراني علي دائي والياباني اوكازاكي.ودخل ‬24 لاعبا المنافسة في ‬2010 (مقابل ‬25 في ‬2009) بعد أن سجل كل منهم ما يزيد على ‬10 أهداف في المباريات الدولية يلعب ‬8 منهم في أميركا الجنوبية و‬6 في أوروبا و‬4 في آسيا و‬2 في إفريقيا و‬4 في منطقة الكونكاكاف، بينما سجل ‬81 لاعبا ما يزيد على ‬7 أهداف دولية (‬85 لاعبا عام ‬2009).ويتم اعتماد أفضل هداف على أساس الأهداف المسجلة في المباريات ذات الطابع الإقليمي المعترف بها من الاتحاد الدولي (دوري أبطال وكأس الاتحاد وغيرها) أو المباريات الدولية رسمية كانت أو ودية، وفي حال التعادل بين لاعبين أو أكثر يتم اللجوء إلى احتساب الأهداف الدولية مع المنتخبات الوطنية.

 

اجتماع

محمد الصباح يحض «الأزرق» على مواصلة الجهد

أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح بأداء الأزرق في نهائيات كأس آسيا للمنتخبات المقامة حاليا في قطر، وطالب اللاعبين خلال اجتماعه بهم في الدوحة بعدم التأثر بالهزيمتين أمام الصين وأوزبكستان والعمل على تجاوز آثارها السلبية ومواصلة بذل الجهد في المباراة المقبلة. وحث ويزر الخارجية الذي يزور الدوحة لحضور منتدى المستقبل السابع لمجموعة الثماني والشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، اللاعبين على مواصلة الجهد وتقديم مستوى يليق باسم الفريق الذي يمثل الكويت في هذه البطولة القارية.

 

صعوبات

الظروف اجتمعت ضد المنتخب الكويتي

 

أشار مرزوق العجمي المسؤول الإعلامي لمنتخب الكويت إلى العديد من الظروف القهرية التي أحاطت بالفريق منذ المباراة الأولى وتعرضه لظلم واضح، وإيقاف أحد لاعبيه، وإلى استمرار الحظ السيئ الذي واجه الفريق في المباراة الثانية، وحدوث مثل هذه الأشياء في كرة القدم وارد دائما، فهي اللعبة التي لا تعترف بأي حسابات، مؤكدا وجود عزيمة وثقة كبيرة لدى لاعبي المنتخب الكويتي في أنفسهم، وإدراكهم أن الهزيمة ليست نهاية المطاف في لعبة كرة القدم.

 

هدفان

من يكسر تعادل الهدافين؟

 

صراع الهدافين محتدم وعلى أشده في البطولة الآسيوية حيث يتساوى خمسة لاعبين في صدارة ترتيب الهدافين ضمن نهائيات كأس آسيا ‬2011 بالدوحة برصيد هدفين، فقد سجل هدفين كل من عبد الرزاق الحسين (سوريا) وكووجا ـــ تشيول (كوريا الجنوبية) وسيرفر دجيباروف (أوزبكستان) وتيم كاهيل (أستراليا) ويوسف أحمد (قطر)، المباريات القادمة سوف تجيب عن السؤال وتعلن عن هوية اللاعب الذي سيفك الارتباط الخماسي بين هدافي أمم آسيا في الدوحة.