شكر الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الدعم الكبير الذي قدمه سموه للأمير علي إبان حملته الانتخابية، والتي نتج عنها فوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، على إثر نتائج الانتخابات التي أفرزتها الجمعية العمومية للاتحاد القاري، يوم الخميس الماضي في العاصمة القطرية الدوحة.
كما ثمّن الأمير علي بن الحسين مساندة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، على ما قدم له من مساندة خلال الترشح للانتخابات الآسيوية.
وجاء شكر الأمير علي بن الحسين، في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية.. وفيما يلي نص البيان «بفضل الله وتوفيقه وبجهود إخواني قادة الحركة الرياضية في الدول العربية الشقيقة والدول الآسيوية الصديقة جاء فوزي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا في انتخابات شارك فيها ممثلو الاتحادات الآسيوية وعبرت نتائجها عن خيار القارة بأن تأخذ مكانها اللائق في قيادة وتطوير اللعبة الأكثر شعبية وانتشارا في العالم. وإذ اعتبر هذا الفوز انجازا مستحقا للأردن فإنني أهديه لبلدي وللعرب ولآسيا، وأتوجه بكل الشكر والعرفان إلى الملك عبدالله الثاني الذي كانت رعايته واهتمامه وراء تحقيق هذا الانجاز الكبير لوطننا. وأتقدم بالشكر أيضاً لكل من آزرني.
وأخص بالشكر إخواني الكبار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، والأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية ونائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.
كما أشكر فريق العمل الذي بذل جهدا كبيرا ووصل الليل بالنهار في العمل على تحقيق هذا الانجاز، وأخص بالشكر الكبير أخي وعزيزي الشيخ أحمد الفهد نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي. وبهذه المناسبة أؤكد التزامي بالوفاء بكل ما قطعته على نفسي من وعود، وتحقيق برنامجي الهادف لتطوير كرة القدم الآسيوية وتعزيز حضورها كوسيلة تقارب وتفاعل ايجابي بين شعوب القارة».
