كلمات (السلطان)..لابد أن ابدأمقالي هذا بها..لأنها كلمات ليست كباقي الكلمات ,كلمات لها (أبعاد) مؤثرة ولها (مغزى) كبير ولها (حلول ) كثيرة وتتبعها (مستقبل) مشرق ..هذا ما أوضحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة فى مداخلة مع برنامج (الخط المباشر) الذي تم بثه عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة فى الأسبوع الماضي .

وأعلن خلاله سموه بأن (الغرور) سبب خسارة أى فريق ,وأنه يريد شبابا يتعامل مع (الفكر) وأن يلعب الكرة ليس من أجل المكسب وإنما من أجل المتعة ,وأن الذي يحدث حاليا مثل (كلام الأطفال),وطالب اللاعبين القدامى بالتعاون والتكاتف مع إدارات الأندية لتستفيد من خبراتهم ..

وأن مشكلة نادي الشارقة تكمن فى (الإدارة) والتي تنقصها الدقة والحزم فى قراراتها وأنه مستعد لدعم نادي الشارقة بكل الدعم ..أنها (كلمات) توفر الوقت وتؤدي إلى الطريق الصحيح وإلى الهدف المنشود ..ولا أستطيع إلا أن أقول ..شكرا سلطان.

بصراحة وبدون (زعل) ما كنت أتمنى أن أشاهد مباريات بطولة دبى الدولية لكرة السلة بدون جماهير والتي تعودت أن أشاهدها فى هذه البطولة بالذات ولكن (للأسف) أقولها بأن البطولة افتقدت (روح) الجماهير فباتت (كراسي) الصالة الأهلاوية (خالية) تماما من الجماهير اللهم فقط فى المباراة النهائية والتى توج فيها انيبال زحله اللبناني بكأس البطولة بعد تغلبه على الأهلي الإماراتي ..

أما في المباريات الأخرى فكان الحضور لا يتعدى (العشرات) عكس السنوات الماضية والتى لاتجد فيها (كرسي واحد فاضي) بل كانت الجماهير تظل (واقفة) حتى نهاية المباراة .

ولكن هذه السنة (غابت) الفرق الكبيرة والمشهورة سواء اللبنانية أو الأردنية أوالسورية بسبب (الربيع) العربي أو بسبب اتحاد غرب آسيا، وعموما نتمنى أن لا نشاهد فى السنوات القادمة هذه (الصورة) الكئيبة وأن تعود المياه الى مجاريها لنشاهد صالة (الأحلام) وكما عودتنا فى السنوات الماضية بجماهيرها وتشجيعها وحضورها وهذا لايمنع بأن (نشد) على يد اتحاد السلة على إصرارهم بإقامة البطولة ونجاحها رغم كل الظروف وأولها (حقد) الآخرين على تحقيق النجاح ولكن النجاح تحقق رغم أنف اتحاد غرب آسيا ورغم أنف الجميع.

الفورمولا يتوقف اضطراريا عند (الإشارة الحمراء) بعد فوز الأهلي على الجزيرة بهدفين لهدف بعد أداء (تكتيكي) من الفرسان وأداء (غريب) من العنكبوت وبعد أداء (غير طبيعي) من طاقم التحكيم والذي كان فى مستوى أقل من مستوى الفريقين.

عجمان يتقدم خطوة للأمام بعد فوزه على بني ياس وبعد غياب توريه ومغادرته إلى موناكو الفرنسي ظهر المحترف اوليفير والذي كان (مختفيا) فى وجود توريه.

دبي يخسر من الإمارات وهذا الفريق أحيانا يقنعك وكأنه ينافس على الصدارة وأحيانا أخرى يخذلك وكأنه يلعب على الهبوط.

بدأت تظهر (بصمات) لطفي البنزرتي مع فريق الإمارات وبدأت (تختفي) بصماته شيئا فشيئا مع بني ياس.

جمهور بني ياس يهتف بكلمة (فاشل) على حكم مباراته مع عجمان ,وكنت أتمنى أن يطلقوا كلمة فاشل على صاحب الفشل الحقيقي.

رغم تعاقده مع المدافع الجزائري اسماعيل بو زيد، لا جديد فى أداء بني ياس وكأنك (يابوزيد ما غزيت).

وأخيرا ..درس جديد من برشلونه إلى ريال مدريد ومورينيو..وسلامتكم.