هزيمة جديدة للاهلاوية.. ولاجديد فى أداء الفريق.. لا تكتيك ولا تكنيك ولا حماس ولا روح، الفريق يلعب لتأدية الواجب فقط.. فالمدرب لا حول له ولا قوة، واللاعبون يلعبون بدون(نفس) وكأنهم (مجبورون) على اللعب، أما الادارة فهنا (الطامة) الكبرى، عند الفوز تراهم متواجدين في (المقصورة) وفي وسائل الاعلام المختلفة، أما في حال الخسارة فلا ترى أي (وجه) منهم.. أما الجمهور فهو (الضحية) حتى إني رأيت شخصيا أمامي في مباراة الاهلي الاخيرة مع الوصل في الكأس في المدرجات (بكاء) أحد المشجعين، وقد تألمت وقتها لأن الجماهير الاهلاوية بحق (تعشق) هذه القلعة الكبيرة، وتعشق هذا النادي الكبير وتعشق تاريخه وماضيه الجميل، ولكن انعدام (الاحساس) من اللاعبين ادى إلى كثرة (الهزائم) والدليل المركز المتأخر في الدوري، والخروج من مسابقة الكأس.. بمعنى أن الاهلي هذه السنة خرج من المولد بلا حمص والسبب من وجهة نظري الشخصية هو.. الإدارة!!!!

الوصل في مباراته الاخيرة أمام الاهلي في الكأس اداء، وأسلوب، وفن، وفعلا يستحق الفوز الكبير وبالاربعة ومع (الرأفة)، ساعدهم على ذلك حماس (وحب) مارادونا للاعبين ومعاملته الجيدة لهم، كل هذه الامور تؤدي إلى الفوز وإلى الهدف (المرسوم) وخاصة إذا كان (لون) الهدف أصفر (ومطليا بالذهب)!!

الفوز الشرجاوي على الشباب بالدوري لم يشفع للمدرب تيتا في البقاء مع فريقه وتم (تفنيشه) لعدم (قناعة) الادارة بقدراته رغم أنها بذلت جهدا خرافيا للتعاقد معه، حتى ولو كان على حساب الآخرين!

نادي دبي حتى الآن لم يجد (ضالته) في المدرب الذي يستطيع أن يحقق (طموحات) النادي، فحتى الآن تم تغيير قرابة أربعة مدربين وآخرهم الروماني ايوان والمدرب الجديد في (الطريق)، وهنا اتساءل هل المدربون الذين تم الاستغناء عنهم هم السبب في تراجع الفريق واحتلاله المركز الاخير؟ وأن الادارة (بريئة) تماماً من النتائج المخيبة للامال؟ ،وهنا اقول ياجماعة الخير ترى الادارة تحتاج إلى ادارة!!

بعد استقالة محمد خلفان الرميثي من رئاسة اتحاد كرة القدم بدأت (تطفو) على السطح اسماء عديدة (وكثيرة) لرئاسة الاتحاد.. وانا اقول المهم ليس (الكم).. بل (الكيف)!

نظام الاحتراف (عندنا) جعل بعض انديتنا مهددة (بقطع) التيار الكهربائي بعد تراكم (المتأخرات) عليها.. وهنا اقول (سجل فواتيرك يا احتراف)!

واخيرا ..انتهى (مسلسل) اللاعب فهد حديد مع ناديه (السابق) الشارقة وانضم إلى الامبراطور الوصلاوي بصفقة (ناجحة) للطرفين.. وتعود (الموهبة) الاماراتية للملاعب مرة اخرى وخاصة أننا (نفتقد) للمواهب التي تستطيع ان تضيف للكرة الاماراتية (بصمة) ولهذا أملنا كبير ان يضيف (الفهد) بصمة من (حديد) للفهود!

أخيرا تسلمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مقرها (الدائم) بعد طول انتظار دام 40عاما وهنا اقول.. اتمنى ألا ننتظر طويلا لتحقيق الإنجازات!

اسمها دوره عربية.. ولكن بعض اللاعبين لا يتحدثون العربية!!

برشلونة يحرز بطولة كأس العالم للأندية بعد (اكتساحه) سانتوس البرازيلي بالاربعة.. لا جديد فى ذلك!

استميحكم عذرا بالتوقف عن كتابة عمودي "دبابيس" لبعض الوقت في الفترة القادمة بسبب سفري إلى رحاب الاراضي المقدسة، تقبل الله منا ومنكم.