وانتقل (الفيروس)، أقصد انتقلت (العدوى) من المنتخب الأول الى المنتخب الأولمبى وخسرنا مباراتنا مساء أمس الأول أمام المنتخب العراقى بهدفين نظيفين واصبحنا فى المركز الأخير وبجدار فى المجموعة برصيد نقطتين لاغير وبدون تحقيق أي فوز وعدم تسجيل أي هدف، رغم نتائج المنتخبات الأخرى التي لعبت لصالحنا ولكننا لم نخدم أنفسنا وجاء شكل المنتخب (غير شكل) ، وليس هو المنتخب الذي (عودنا)على الفوز والإبداع والتألق، حيث جاء أداؤنا مخيبا، لا تركيز ولا حماس ولا مسؤولية، ولا نفس..

عموما ما زال في الملعب (9) نقاط ومازال الأمل موجودا بشرط أن ( يعود) منتخبنا إلى مستواه المعهود والحقيقي ويعود كما كان قويا شامخا، لأن الجمهور لا يستطيع أن يتحمل (ضربتين في الرأس).

فى أحدث تصنيف من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوضح تراجع منتخب الإمارات الى المركز (120)عالميا، وعليك ياعزيزي القارئ أن لا تحزن كثيرا لأنه توجد منتخبات عربية خلفك وهي كالتالي حسب الترتيب اليمن، فلسطين، الصومال، جيبوتى وموريتانيا، ألم أقل لكم سابقا بأن حالة الرياضة عندنا مؤسفة، رغم وجود الاحتراف (الوهمي) الذي جعلنا نعيش مع الرياضة في (وهم كبير).

العنف والضرب والشتم والقذف لم ينحصر فقط في الملاعب أو المدرجات، بل امتد الى (المولات والسناتر) والدليل الاعتداء على حارس مرمى فريق بني ياس محمد علي غلوم بعد خروجه من مشاهدة فيلم في السينما، ليشاهد أمامه فيلما حقيقيا في (الباركنغ).

بعد وفاة والدة الاسطورة مارادونا ظهرت عناوين كثيرة في الصحف العالمية وما أكثرها، ولكن جذبني وشدني عنوان مثير في صحيفة أرجنتينية رغم أن العنوان لا يحتوى إلا على أربع كلمات فقط ولكنه كبير في محتواه وكبير في معناه وهذا يدل على (شطارة) الصحافي والعنوان الذي كتبه الصحافي المبدع يقول (ورحلت أم كرة القدم).

جاءنى (إيميل) من مشجع عيناوي يقول فيه هل رأيت النجم ياسر القحطاني وهو يلعب الكره بالرأس والقدم والكعب، رديت عليه وقلت له هؤلاء اللاعبون الذين هم من نوعية ياسر عندما يصبحون نجوما يلعبون الكرة من أجل المتعة فما بالك إذا تواجد الجمهور بكثافة وتفاعل مع المباراة فمن المؤكد والطبيعي سيكون النجم قناصا و(كعبه عال).

بعد لقائه مع الملك الشرجاوي الأخير في الدوري وفوزه عليه بهدفين مقابل هدف أصبحت على يقين بأن مدرب الزعيم العيناوي كوزمين وضع يده على التشكيلة (الصح) وبدأ يلعب مع نجومه المباريات وكأنهم يلعبون الشطرنج ولا يسعني إلا أن أقول لك يا عيناوي ما أروعك.

أما فريق الشارقة فقد أدى واجبه على أكمل وجه وقدم مباراة رائعة ولكنه يحتاج الى أكثر من ايدينهو.

نجوم الامبراطور الوصلاوي وعدوا مدربهم مارادونا بالفوز والحصول على النقاط الثلاث أمام الإمارات فحققوا وعدهم وكأنهم يقولون (وعد الحر دين).

العميد النصراوي لو يلعب كل مباراة بنفس الروح التي لعبها أمام الأهلي في مباراته الأخيرة في الدوري لكان وضعه مختلفا في الترتيب بل مختلفا أيضا في الدوري، بل وعميدا على الفرق شكلا ومضمونا.

أتمنى من لاعبي الأهلي لكرة القدم عدم الإساءة الى تاريخ النادي الأهلي!!