العنكبوت الجزراوي (يبدع) ويتألق ويهزم بني ياس بثلاثية رائعة ليسترد (الصدارة) من جديد ويخطفها من الوصل الذي (تعثر) بدوره بالتعادل مع عجمان، والفوز الجزراوي جاء بعد تألق اوليفيرا الذي صال وجال في الملعب وكان (مرعبا) ولم يستطع دفاع بني ياس ان (يوقف) اعصار اوليفيرا، وخاصة مدافعه فهد فريش الذي لم يكن (فريش) في هذه المباراة، ومن الصعب جدا ان (يوقف) تحركات اوليفيرا (المزعجة)، ويكفي ان مدربه فرانكي قال له بعد المباراة: (شكراً اوليفيرا)!

العين يهزم دبي بهدفين مقابل هدف، عندما تألق الزعيم ذكرنا (بأيام زمان)، فقد عزف سيمفونية رائعة بدأها الرائع جداً ياسر القحطاني (مالك قلوب الجماهير العيناوية) مروراً بالوهيبي (الجناح الطائر)، لينهيها الغاني (المتألق والمتوهج) في مرمى اسود العوير، وكان الهدفان (نسخة طبق الأصل) وقد أعجبني المعلق عامر عبدالله في قناة المشاهير عندما وصف الهدفين (بثلاثي الابعاد)، ويقصد الثلاثي (المرعب)، والذين ذكرتهم سلفاً، ولهذا كانت المباراة رائعة بكل المقاييس بدءاً من الجمهور الكبير الى الأداء الجميل الى التعليق المتميز، وكانت بحق صورة (واضحة) وكأنك تتفرج على (فيلم) من نوع (الـ3d)!

الوصل يقع في (المحظور) بعد التعادل مع عجمان بهدف لكل منهما، فلم تستطع (فرقة مارادونا) الخروج بالنقاط الثلاث، وذلك بعد ان نفذ الفريق البرتقالي تعليمات مدربهم (العربي) عبدالوهاب عبدالقادر على اكمل وجه، فكان واضحاً أن لاعبي (البركان) اكثر (حماساً)، وفي اعتقادي ان عجمان كسب (نقطة)، وكسب مارادونا!

بورتا اللاعب الاسترالي بفريق الوصل في مباراته مع عجمان لم (يقنع)!

قلت لمشجع وصلاوي (عتيق) بعد مباراتهم ضد عجمان (هاردلك) على ضياع النقطتين، فرد علي ومن دون تردد (قول لي مبروك على إحراز النقطة)!

بني ياس إلى أين. مسلسل نزيف النقاط يتواصل بعد الخسارة الأخيرة من الجزيرة. لا جديد في التشكيلة، ولا في التكتيك. ولا في الأسلوب. ومدربه فييرا فقط يصرح بأن فريقه ليس (محظوظاً) واعتقد ان الحظ (تبرأ) من الفريق السماوي، حتى ظهرت (لافتة) من الجماهير السماوية تقول لفييرا: رجاءً (برا)!

النصر يخسر بهدف من اصحاب السعادة بعد (خطأ) من المدافع. عموماً تم تغيير مجلس الإدارة، وتم تغيير المحترفين الاجانب، ولا نستبعد تغيير (المدرب)، ومن ثم لا يتبقى سوى تغييير الجماهير!

زينغا مدرب النصر يقول إن احتراف كرة الإمارات ليس حقيقة، وانا اقول إن مستوى فريق النصر الذي تدربه أنت أيضاً ليس حقيقة!

انت نجم محترف وكبير لم تقدم حتى الآن شيئاً يذكر في الدوري، بل كنت (عالة) على فريقك، وفوق كل هذا عندما يتم استبدالك بلاعب آخر (تزعل)، رغم انك لم تفعل شيئاً في المباراة وتخرج بطريقه غير (لائقة) وتقوم بالعتب على مدربك مهما كان صائباً او مخطئاً، فهو صاحب (القرار) بالأمور الفنية، فلا تنس انك جئت الى هنا لتقدم (عصارة) خبرتك التي اكتسبتها من الملاعب الاوروبية الى ملاعبنا، ليستفيد منك الصغار قبل الكبار، ولكنك اصبحت مخيباً لآمال للجماهير وللمدربين وللاعبين. انا اقصد النجم العالمي الفرنسي.. تريزيغيه!