فاز محمد سعيد الشحي، عضو مجلس الإدارة والمدير العام لـهيئة الإمارات لسباق الخيل، بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل للمرة الثانية على التوالي، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده الاتحاد في الرياض، على هامش النسخة الحادية والأربعين من المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل.
وجاء انتخاب الشحي بإجماع وثقة الهيئات الوطنية الأعضاء التي تمثل قارة آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا والشرق الأوسط، في خطوة تعكس الحضور المؤثر لدولة الإمارات في صناعة سباقات الخيل على المستويين الإقليمي والدولي.
ويؤكد هذا الفوز المكانة المتقدمة التي تحظى بها دولة الإمارات في قطاع سباقات الخيل، وجهودها المستمرة في تطوير المنظومة التنظيمية، وترسيخ أفضل الممارسات، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية، بما يسهم في حماية هذه الرياضة العريقة والارتقاء بها وفق أعلى المعايير الدولية.
وقال محمد سعيد الشحي إن انتخابه لولاية جديدة يعكس الثقة بالدور الذي تضطلع به الإمارات في المنظمات الرياضية القارية، ودورها في صياغة السياسات العامة لسباقات الخيل، ودعم مبادئ النزاهة والحوكمة وتعزيز الاستدامة في هذا القطاع الحيوي.
وأكد الشحي أن هذا الإنجاز يجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الفروسية وسباقات الخيل، موجهاً الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لما يوليانه من اهتمام متواصل بتطوير سباقات الخيل وتمكين الكفاءات الوطنية من تمثيل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزز من حضور الإمارات ومكانتها الريادية.
كما أثنى على متابعة واهتمام الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس نادي دبي لسباق الخيل، ودوره في دعم مسيرة التميز المؤسسي في هذا القطاع.
وأوضح الشحي أن الإجماع الآسيوي يؤكد مكانة دولة الإمارات كشريك موثوق في قيادة مستقبل سباقات الخيل في آسيا، ونموذج رائد في العمل الرياضي المؤسسي القائم على التعاون وبناء الثقة وتوحيد الجهود.
وشاركت دولة الإمارات في فعاليات المؤتمر الآسيوي لسباقات الخيل الذي أقيم تحت شعار «تكريم التقاليد، وصناعة المستقبل»، وشهد حضور أكثر من 600 من كبار الشخصيات وصناع القرار ورواد صناعة السباقات من مختلف أنحاء العالم، حيث صُمم برنامج أعماله لإثراء الحوار وتبادل الرؤى والخبرات العملية، بما يسهم في مواجهة التحديات واستثمار الفرص أمام صناعة سباقات الخيل على المستوى العالمي.
