استعاد السوري عمر خريبين مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة ذاكرة التهديف، بعد غياب عن التسجيل مع «العنابي» في الجولتين الأولى والثانية بدوري المحترفين، والمباريات الودية التي خاضها الفريق، ليصالح جمهور الوحدة بعد حالة من الغضب تجاه اللاعب في الفترات الأخيرة وتحديداً منذ الموسم الماضي.
وجاءت عودة هداف دوري أدنوك للمحترفين الموسم الماضي برصيد 19 هدفاً لذاكرة التهديف مختلفة، ورد بشكل قوي عندما سجل ثلاثة أهداف في قمة الجولة الثالثة أمام شباب الأهلي، وهي الثلاثية «الهاتريك» الأولى للمهاجم السوري في الدوري الإماراتي على الإطلاق، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 68 هدفاً.
وتسبب «هاتريك» خريبين في تخفيف حدة الضغط الملقاة على اللاعب من الجمهور الذي طالب بتغييره واستبداله بمهاجم أجنبي آخر، لا سيما مع عدم مشاركته مع الفريق خلال فترة الإعداد التي سبقت الموسم في المعسكر الخارجي في صربيا، وغيابه نتيجة ظروف عائلية، في الوقت الذي كانت ذروة الهجوم من الجمهور بعد تمديد عقد اللاعب لموسم إضافي وحتى نهاية الموسم المقبل.
وبدأ قطاع كبير من جمهور الوحدة في دعم خريبين عقب «الهاتريك» الأول له مع الفريق وأن الثلاثية بمثابة مصالحة منه تعزز من قوة الفريق في الموسم الحالي، رغم حالة الحزن التي أصابت «الوحداوية» نتيجة الخسارة من شباب الأهلي 4-5.
ورفع خريبين إجمالي أهدافه مع الوحدة في الدوري منذ انضمامه لقلعة العنابي إلى 44 هدفاً، بينما سجل مع الظفرة 17 هدفاً، ومع شباب الأهلي الذي لعب له معاراً الموسم قبل الماضي 7 أهداف.
من جهة أخرى، جاءت الأهداف الخمسة التي استقبلتها شباك الوحدة بمثابة صدمة للمدير الفني النرويجي روني دايلا بعدما كان الفريق قد نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة طوال المباريات الرسمية والودية التي خاضها منذ توليه المهمة، لتتحطم تلك القوة أمام «الفرسان»، حيث كشفت عن الكوارث الدفاعية التي وقع فيها الفريق خلال المباراة.
وبدأ دايلا التركيز على ما حدث من انهيار في الدفاع والأخطاء الكارثية في الخط الخلفي لعدم تكراره في المباريات المقبلة، خصوصاً مع ارتفاع نسق وقوة المسابقة والمنافسين في المرحلة المقبلة.
