يدشن الفريق الأول في نادي الوصل مشوار التحدي الآسيوي بمواجهة مضيفه باختاكور الأوزبكي، في الساعة 6 مساء اليوم بتوقيت الإمارات، على ملعب جار بالعاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري لأندية غرب القارة، في دوري أبطال آسيا للنخبة.

ووصلت بعثة «الإمبراطور» على متن طائرة خاصة إلى طشقند صباح أمس استعداداً للمواجهة الآسيوية والظهور الرابع في المحفل القاري بعد 3 مشاركات سابقة، أبرزها الحضور الأول في عام 1993 عندما أحرز الميدالية البرونزية.

وتعد المواجهة الأولى بين الفريقين والتي يسعى من خلالها الوصل إلى كسب التحدي أمام باختاكور صاحب الخبرة والمشاركة القياسية في البطولات الآسيوية بواقع 19 مشاركة، ويدخل «الإمبراطور» المباراة بشعار الفوز سعياً إلى فرض شخصيته القوية على المستوى الخارجي بعد تحقيق الثنائية المحلية في الموسم الماضي بالتتويج بكأس صاحب السمو رئيس الدولة ولقب دوري أدنوك للمحترفين.

وتنتظر الوصل في مرحلة الدوري للبطولة الآسيوية 8 مباريات مهمة نحو طريق التأهل إلى دور الـ16 حيث يأمل حجز مقعده ضمن المراكز الثماني الأولى في منطقة الغرب لمرحلة الدوري التي يدشنها اليوم بلقاء باختاكور إضافة إلى مواجهة الغرافة القطري والشرطة العراقي والنصر السعودي خارج أرضه، فيما يلتقي على ملعبه كل من الأهلي والهلال السعوديين والسد والريان القطريين.

عودة

ويعود الوصل الذي حقق لقب الدوري في الموسم الماضي للمرة الثامنة، إلى المحفل القاري بعد غياب نحو 5 سنوات منذ نسخة البطولة في 2019، والتي ودع فيها «الإمبراطور» المسابقة من دور المجموعات بعد مشاركة تعتبر للنسيان بجانب مشاركته في نسخة 2008 .

بينما كان في نسخة 1993 قريباً من الوصول إلى نهائي البطولة لولا الخسارة في نصف النهائي من الشباب السعودي بركلات الترجيح ليحرز الميدالية البرونزية بعد فوزه على يوميوري الياباني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع محققاً أفضل إنجاز للأندية الإماراتية على المستوى الآسيوي قبل تتويج العين بلقب البطولة في 2003.

ولن تكون المهمة سهلة أمام باختاكور الفائز بلقب الدوري الأوزبكي للمرة الخامسة على التوالي والسادسة عشرة في تاريخه في عام 2023، والذي سبق له الوصول إلى الدور قبل النهائي في دوري أبطال آسيا مرتين وتأهل لهذه البطولة أيضاً للمرة السادسة على التوالي.

عناصر

ويعول الجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي ميلوش على مجموعة من العناصر المهمة في تشكيلة «الإمبراطور» قادرة على تأمين الصفوف الخلفية في منظومة الدفاع أمام المنافس الأوزبكي الذي قد يبادر مبكراً في المباراة أو على مستوى الهجوم بوجود لاعبين خبرة يملكون المهارات الفردية والحلول الهجومية لهز شباك الفريق الأوزبكي.

ويحظى الوصل في مواجهته بمساندة جماهيرية من أنصاره بعد سفر العديد من عشاق «الإمبراطور» إلى طشقند لمؤازرة فريقهم في المهمة الآسيوية وخاصة أن جماهير «الإمبراطور» لعبت دوراً مهماً ومؤثراً في تحفيز اللاعبين في الموسم الماضي مما قاد إلى حصد الثنائية المحلية.