يختتم الفريق الأول لكرة القدم في نادي الوصل تحضيراته اليوم في طشقند، بعد الوصول على متن طائرة خاصة إلى العاصمة الأوزبكية، استعداداً لمواجهة باختاكور غداً، في الجولة الأولى من منافسات مرحلة الدوري لأندية غرب القارة، في دوري أبطال آسيا للنخبة 2024 - 2025.

ويضع الجهاز الفني، بقيادة المدرب الصربي ميلوش ميلوييفيتش، اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية، وأداء كتيبة «الإمبراطور» قبل مواجهة الغد، بعد التركيز في الأيام الماضية على الجوانب التكتيكية والخططية، إضافة إلى رفع معدل اللياقة، وزيادة درجة الانسجام بين اللاعبين.

وأكد منذر علي لاعب المنتخب والوصل سابقاً، أن الوصل بعد غياب نحو 5 سنوات، يعود للمحفل القاري بطموح كبير، من أجل الظهور بصورة مغايرة عن المشاركات الأخيرة قبل عدة سنوات، باستثناء المشاركة الأفضل في عام 1993، بإحراز الميدالية البرونزية والمركز الثالث، وقال لـ«البيان» إن التحدي في النسخة الأولى من البطولة المستحدثة تحت مسمى «النخبة»، لن يكون سهلاً، في ظل مشاركة أقوى الأندية على صعيد آسيا، موضحاً أن المواجهة الأولى تجمع الوصل بفريق يملك خبرة أكبر في البطولة الآسيوية، ما يتطلب التحضير الذهني والنفسي، والتركيز بصورة عالية للموقعة الآسيوية، بجانب الإعداد البدني والفني.

إشادة

وأشاد منذر علي بما قدمه الوصل من مستوى مميز في الموسم الماضي، بشهادة الجميع، بعد التتويج بثنائية كأس صاحب السمو رئيس الدولة ودرع الدوري، وعلى الفريق المحافظة على الصورة الرائعة، رغم البداية غير المثالية في مستهل مشواره المحلي بدوري أدنوك للمحترفين، والتي لا تعد مقياساً للمشوار الآسيوي للفريق على المسرح القاري المهم لكرة الإمارات، وليس للوصل فحسب، كون نتائج المشاركة الحالية ستلعب دوراً مهماً في مشاركة أندية الدولة خلال النسخ المقبلة.

وأشار لاعب الوصل السابق، إلى أن الجهازين الفني والإداري، عليهم تهيئة اللاعبين لدخول أجواء البطولة بأفضل صورة، بعيداً عن الضعوطات، حيث تحتاج مثل هذه المباريات وضع أكثر من سيناريو قبل ضربة البداية، مبدياً تفاؤله تجاه ظهور الوصل الآسيوي عبر تحدي مباراة باختاكور، التي يجب أن يخوضها الفريق تحت شعار استعادة الصورة الحقيقية للوصل في الاستحقاقات الخارجية.

مباراة صعبة

وتوقع منذر علي أن تكون المباراة صعبة على الفريقين، وأن يبادر أصحاب الأرض بالهجوم، ولكن الوصل قادر على العودة بفوز ثمين من طشقند، خاصة في ظل وجود عناصر مميزة، بإمكانها هز شباك المنافس الأوزبكي، موجهاً رسالة للاعبين بأن الثقة كبيرة بالفريق، خاصة بعد مشاهدة المستوى الحقيقي لكل لاعب، ويأمل أن تكون مباراة باختاكور انطلاقة قوية للوصل في البطولة القارية التي تضم النخبة.

واستعاد منذر علي ذاكرة مشاركته لاعباً مع «الإمبراطور» في نسخة 1993، التي حقق فيها الوصل المشاركة الأفضل، بعد إحراز الميدالية البرونزية، معرباً عن اعتزازه بتمثيل الوصل في تلك النسخة، والتي استطاع من خلالها الفريق تحقيق أفضل مشاركة آسيوية على مستوى الأندية الإماراتية، قبل تتويج العين بلقب أبطال آسيا في 2003.

وأشار منذر علي إلى أن نسخة 1993، التي أقيمت في العاصمة البحرينية المنامة بنظام التجمع، كان الوصل قريباً من النهائي، لولا إقصائه في نصف النهائي بركلات الترجيح 3 - 4 من فريق الشباب السعودي، بعد مباراة دراماتيكية، ابتسمت للفريق السعودي بعد التعادل القاتل في الوقت الأصلي من المباراة، ثم التعادل مرة أخرى بهدفين في الأشواط الإضافية، حيث تغلب «الإمبراطور» على بطل المسابقة باس الإيراني في دور المجموعات، وحصد المركز الثالث بعد تغلبه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على يوميوري الياباني، موضحاً أن الوصل الذي شارك بصفته بطلاً للدوري، كان مرشحاً للقب في تلك النسخة.

دعوة

وأشاد منذر علي بدور جماهير الوصل، ودورهم في مختلف المباريات والبطولات، ولا تحتاج المباراة إلى دعوة لعشاق «الإمبراطور»، الذين عودونا على مساندة الفريق ومؤازرته في جميع حالاته، متمنياً التوفيق لممثلي الكرة الإماراتية في البطولات الآسيوية، بمشاركة الوصل والعين في «النخبة»، بجانب شباب الأهلي والشارقة في دوري أبطال آسيا 2.

وتنتظر الوصل مواجهات قوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يلتقي خارج أرضه مع باختاكور، والغرافة القطري والشرطة العراقي والنصر السعودي، فيما يلتقي على ملعبه كلاً من الأهلي والهلال السعوديين، والسد والريان القطريين.