أكد يوسف جابر لاعب بني ياس وشباب الأهلي سابقاً، أنه ليس نادماً على قرار اعتزال كرة القدم والذي أعلن عنه في منتصف يوليو الماضي، مقراً بأن القرار كان صعباً عليه لارتباطه العميق بكرة القدم وملاعبها المختلفة.
وقال جابر (39 عاماً) في تصريحات لـ«البيان»، إن الصيف الحالي يعتبر الأول له منذ 27 عاماً لا يشارك فيه بالإعداد مع أحد الأندية، مشيراً إلى أنه بدأ ممارسة كرة القدم بشكل رسمي في سن الـ 12 وتواجد في جميع نسخ المحترفين، وقبلها في دوري الدرجة الأولى مع «السماوي» و«الفرسان»، وأضاف: طوال تلك السنوات كنت أشارك في التحضيرات، والآن الوضع مختلف بعد الاعتزال، لذلك لا يمكن أن يكون الوضع سهلاً على أي لاعب ظل يتنفس كرة القدم.
ولفت جابر الذي دافع عن شعار المنتخبات الوطنية، وظل أحد أميز المدافعين في الساحة الكروية، إلى أن ما خفف عنه قرار الاعتزال مواصلته للعب كرة القدم مع أصدقائه في مدينة المرفأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، ذاكراً أن أصدقاءه يعتقدون أنه تسرع في الاعتزال وأنه ما زال قادراً على العطاء.
مكاسب وخسائر
وأكد النجم الدولي السابق أن الاعتزال مثل أي قرار له مكاسبه وخسائره، وأضاف: من المكاسب أنه منحني الوقت للتواجد مع العائلة، لأنني لم أكن امتلك الوقت الكافي لأسرتي بسبب التواجد في المعسكرات أو الحضور إلى المنزل متأخراً عقب التدريبات والمباريات، أما الخسارة فإن التوقف عن اللعب التنافسي صعب بالنسبة للاعب قضى سنوات عمره في الملاعب، خصوصاً عندما تشعر أنك اعتزلت وأنت قادر على العطاء.
وعن مستقبله الرياضي، ذكر يوسف جابر أن التدريب ليس من خياراته لأنه لا يريد الانشغال مرة أخرى بدورات التدريب، إضافة إلى أن المهنة تعني أيضاً ابتعاده عن أسرته وتعرضه المستمر للضغوط، مبيناً أنه يركز حالياً على العمل في مجال الإعلام و الإدارة، وسيرى لاحقاً ما يحدث في مستقبله.
وعلق جابر على توقعه للموسم الجديد، ذاكراً أنه سيكون قوياً وصعباً، من واقع تحضيرات الأندية والأسماء التي انضمت حديثاً للكشوفات، مبيناً أن أقوى المرشحين للتتويج ببطولة الدوري أندية شباب الأهلي، العين، الوصل، الوحدة.
اللاعب الأجنبي
واستطرد يوسف جابر: بعيداً عن الموسم وقوته أعتقد أن اندفاع الأندية نحو الأجانب والمقيمين ليس من مصلحة كرة الإمارات، فالأندية يمكن أن تستفيد من هذا الوضع مؤقتاً لكن المنتخب سيخسر، لأن اللاعب المواطن لا يحظى بفرصة اللعب الكافية، وأضاف: أراهن أن كرة الإمارات ستعود للاعتماد على اللاعب المواطن وربما تسجيل 3 أجانب فقط في كل نادٍ بعد سنوات قلائل، بعد أن يكتشف القائمون على الأمر أن الاعتماد على عدد كبير من الأجانب سلبياته أكثر من إيجابياته.
