على بعد 24 ساعة من انطلاق الموسم التنافسي الجديد كثفت فرق المحترفين من استعداداتها بعد أن دعمت صفوفها بعدد من العناصر على مستوى المواطنين والمقيمين والأجانب، وأحدثت بعضها تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية، فيما يترقب الشارع الرياضي موسماً تنافسياً مثيراً خصوصاً بعد الظهور المتميز لأندية الوصل حامل اللقب، وشباب الأهلي والعين صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي والتي عمدت إلى تدعيم صفوفها بعدد من العناصر في مختلف الخطوط.

موسم ساخن

وتوقع عصام عبدالله إداري العين السابق والمحلل الفني الحالي موسماً تنافسياً ساخناً نظراً للاستعدادات الجادة لفرق المحترفين، لافتاً إلى الوصل، وشباب الأهلي، والعين هم حتى اللحظة منافسين أقوياء ومرشحين للألقاب أما الفرق الأخرى مثل الشارقة والجزيرة، والنصر، فأعتقد أنها ربما تبتعد عن المنافسة، فلم نر استقطابات كبيرة وعموماً فالميدان هو ما سيكشف عن الحقائق.

وقال: الوصل حامل اللقب لم يكتفِ بالعناصر الموجودة في صفوفه بل سعى لتدعيم صفوفه بلاعبين متميزين وهو بذلك يعتبر منافساً حقيقياً وقوياً هذا الموسم على جميع البطولات المحلية فضلاً عن مشاركته في كأس النخبة الآسيوية. وأضاف: بالنسبة لشباب الأهلي، والعين، صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي في ترتيب الموسم الماضي، فالأول وبرغم خروجه من النخبة الآسيوية، غير أنه دعم فريقه باستقطابات جيدة في المراكز التي يحتاجها والتي كانت تعاني من النقص وهو ما يؤكد تطلعاته في المنافسة على جميع البطولات بما في ذلك دوري أبطال آسيا.

تحديات العين

وعن العين أوضح عبدالله أن الفريق وبرغم أنه أكثر الفرق التي تواجه تحديات عدة وكبيرة على المستويين الداخلي والخارجي إذ إنه سيقاتل على 6 جبهات كونه سيشارك في بطولة النخبة الآسيوية بوصفه حامل لقب دوري أبطال آسيا في النسخة الأخيرة بالنظام القديم، كما سيعود للمشاركة في مونديال الأندية، فضلاً عن مشاركته في كأس القارات للأندية، إلى جانب خوضه المنافسات المحلية بما فيها دوري أدنوك للمحترفين وكأس رئيس الدولة، ومسابقة مصرف أبوظبي الإسلامي.

وقال: برغم هذه التحديات الكبيرة غير أن العين وباستثناء اللاعب البارغواني، ماتياس سيغوفيا، اكتفى بما لديه في الخطوط الأمامية بالوسط والهجوم، خصوصاً بعد التألق الكبير للاعبه سفيان رحيمي، إلى جانب المهاجم التوغولي لابا كودجو، وعوضاً عن ذلك عمد لانتداب لاعبين لتعزيز خط الدفاع، حيث ضم كل من خالد بطي كلاعب مواطن، إضافة للمقيم سيكوبابا، ومدافع آخر أعلن عنه في الفترة الأخيرة وهو البرتغالي فابيو كاردوسو.

اقتناع

وأردف: أعتقد أن المدرب والإدارة اقتنعوا باللاعبين الموجودين حالياً بالكشف، لكن السؤال هو هل هم العناصر القادرة على الوصول بالفريق إلى أهدافه وتحقيق تطلعاته، والحديث هنا عن دكة الاحتياطي، خصوصاً وأن التحديات التي يواجهها الفريق عدة وكبيرة، ولذلك لابد أن يكون لديك فريق لديه دكة متميزة ولا يجب فقط الاعتماد على المقيمين بل ينبغي أن يكون لديك أسماء كبيرة. ومضى بقوله: من وجهة نظري أن اسم العين لوحده كافٍ، صحيح أنه ربما تفقد بطولات لكن هناك وقتاً للتغيير، فالموسم طويل وهناك فرصة لتدعيم صفوف الفريق في الانتقالات الصيفية والشتوية.