اختار 5 من لاعبي فريق الإمارات «الصقور» التحليق مع الوافدين إلى دوري المحترفين في نسخة الموسم الحالي، دبا الحصن والعروبة، ليخوضا مهمة جديدة، تتمثل في المحافظة على الفريقين بالمنافسة، مع تحدٍ شخصي وخوف وحذر بعدم تكرار تجربة الهبوط، التي تعرض لها الخماسي مع الصقور في الموسم الأخير.

وشهد الميركاتو الصيفي انضمام الثلاثي، حارس المرمى سهيل المطوع، والمدافعين علي الأنصاري، فراس صالح إلى دبا الحصن، وكان المطوع والأنصاري قد لعبا مع «الصقور» في الموسم الماضي بنظام الإعارة من «الوصل»، والتي تجددت في الموسم الحالي مع المطوع، بينما انضم الأنصاري إلى كشوفات الفريق في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء فترة قيده مع «الإمبراطور»، فيما انضم فراس صالح إلى خورفكان في الميركاتو الحالي، وانتقل منه معاراً إلى دبا الحصن، بينما تعاقد العروبة مع المدافعين محمد جلال وأحمد عيسى، بعد انتهاء ارتباطهما بنادي الإمارات دعماً لصفوفه في الموسم الجديد.

وتضع تجربة الهبوط الأخيرة الخماسي تحت الضغط لعدم تكرار الهبوط مرة ثانية على التوالي، والنجاح في مهمة الموسم الحالي، والتي تبدو في غاية الصعوبة على خلفية أن دبا الحصن والعروبة قادمين من دوري «الهواة»، ويفتقدان لخبرة المحترفين، ويزيد من الضغوط على الخماسي قاعدة «الصاعد هابط»، التي ظلت تتكرر في معظم المواسم السابقة، كما حدث في النسخة الأخيرة من بطولة الدوري، والتي شهدت هبوط الإمارات وحتا بعد صعودهما سوياً للمنافسة، إضافة إلى قوة المنافسين وأندية النصف الثاني في جدول ترتيب النسخة الأخيرة مثل البطائح، عجمان، بني ياس، كلباء، خورفكان.

وكان الخماسي السابق للصقور قد ظهر بمستويات جيدة، خاصة حارس المرمى سهيل المطوع، الذي حقق شهرة واسعة من واقع تألقه اللافت في حماية العرين، ما جعله محط أنظار عدد من الأندية، ولكن ضعف مردود الأجانب والتعديلات المستمرة في الأجهزة الفنية أثرت على نتائج الفريق وقادته للهبوط.