ترك غياب علي خصيف حارس مرمى الجزيرة عن المشاركة في مباريات فريقة الودية والتحضيرية للموسم الجديد، علامات استفهام عدة عن أسباب عدم الدفع به في المباريات وتجهيزه فنياً للمباريات الرسمية التي تنتظر «فخر أبوظبي» في مشوار الموسم الجديد، على الرغم من تواجده في معسكر إسبانيا الذي خاض فيه الفريق 4 وديات بجانب مباراة محلية أمام الوحدة قبل أيام عدة، إضافة إلى عدم إعلان النادي عن إصابته أو أسباب واضحة لغيابه خاصة أنه قائد الفريق.
ويعتبر علي خصيف أحد أبرز حراس المرمى في الجزيرة وتاريخ الكرة الإماراتية، وظل يشكل حضوراً مميزاً في كل المواسم، أهله للتواجد الدائم ضمن قائمة المنتخب الوطني الذي كان حارسه الأول حتى وقت قريب، ومن ضمن الحراس الذين يتم اختيارهم للقائمة بشكل دائم.
كما أنه تألق في الموسم الأخير وكان العنصر الأول في فريقه، ونجح بتألقه في المنافسة على جائزة «القفاز الذهبي» لأفضل حارس مرمى في بطولة الدوري بوصوله إلى الترشيحات النهائية التي ضمت بجانب خالد السناني حارس مرمى الوصل الذي توج بالجائزة وخالد عيسى حارس مرمى العين.
ونتيجة لتألقه اللافت في الموسم الأخير، فإن إدارة الجزيرة منحته الثقة في مايو الماضي بتجديد التعاقد معه لموسم إضافي، ومواصلة ارتباطه بشعار النادي ليخوض موسمه رقم 22 في ملاعب الإمارات ورقم 21 بشعار «فخر أبوظبي» بعد أن لعب موسمه الأول 2003 - 2004 بشعار الفجيرة والذي انتقل منه في الموسم التالي مباشرة إلى الجزيرة بعمر الـ16 عاماً، محققاً معه العديد من الإنجازات.
وتأكيداً على تأثيره الكبير واعتماد الجزيرة على قدراته الكروية في حماية العرين طوال سنوات الاحتراف، فقد وصلت عدد مشاركاته في المباريات إلى 332 مباراة، متصدراً المشهد وسط جميع لاعبي البطولة، كأكثر لاعب مشاركة في تاريخ البطولة، منفرداً بلقب «العميد».
قلق الجماهير
وفي ظل اعتماد النادي عليه فإن غياب خصيف الأخير عن المباريات الودية، من شأنه أن يترك قلقاً وسط الجماهير دون معرفة أسباب الغياب والتي تعتبر مؤشراً إلى أنه لن يتواجد بين الخشبات الثلاث في المباريات الرسمية المقبلة بداية بلقاء البطائح يوم 18 أغسطس الجاري في منافسة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي.

