أكد مركز محمد بن راشد للفضاء أنه يواصل العمل على المراحل المتبقية من ثاني دراسة ضمن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء التي تتكون من 4 مراحل.
وذلك بعد إنجاز المرحلة الثانية من الدراسة في يونيو الماضي، التي استمرت على مدار 45 يوماً في مجمع «هيرا» بمركز جونسون للفضاء، حيث تم إنجاز 19 تجربة علمية في مجال الصحة.
19 تجربة
وقال المهندس سالم المري مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء في تغريدة نشرها المركز عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال استقباله الدكتور شريف الرميثي عضو طاقم المحاكاة في ثاني دراسة لبرنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء: «سعدت بلقاء الدكتور شريف الرميثي بعد أن أنجز المرحلة الثانية من ثاني دراسة إماراتية لمحاكاة الفضاء.. نشكره على جهوده وأدائه المميز في هذه الدراسة التي نقوم بها بالتعاون مع وكالة «ناسا»».
وأضاف: «خلال 45 يوماً في مجمع «هيرا» أكمل الدكتور شريف الرميثي 19 تجربة علمية بمجال الصحة منها 6 قدمتها جامعات إماراتية.. نواصل العمل حالياً على المراحل المتبقية من الدراسة لنقدم بيانات تساعدنا على التحضير لمهمات الفضاء المستقبلية».
بحث علمي
وتشكل ثاني دراسة ضمن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء خطوة استراتيجية، تمثل جزءاً مهماً من رؤية الدولة لاستكشاف الفضاء، وتجمع هذه المهمة التي تقام على أربع مراحل بين البحث العلمي والتعاون الدولي مع وكالة ناسا، وتهدف إلى تعميق فهم البشرية للتحديات الفيزيولوجية والنفسية للمهام طويلة الأمد إلى الفضاء، وسيتم خلالها إنجاز 18 دراسة حول صحة الإنسان خلال المراحل الأربع للدراسة التي تمتد كل منها 45 يوماً.
وكان مركز محمد بن راشد للفضاء أعلن في نهاية يونيو الماضي انتهاء المرحلة الثانية من ثاني دراسة ضمن برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء، والتي أنجز فيها الدكتور شريف الرميثي، عضو طاقم المحاكاة فترة العزل في مجمع أبحاث محاكاة مهمات الاستكشاف البشرية (هيرا) في مركز جونسون للفضاء بوكالة «ناسا» بمدينة هيوستن الأمريكية.
والتي استمرت على مدار 45 يوماً قام خلالها برفقة زملائه جيسون لي، وستيفاني نافارو، وبايومي ويجيسيكارا، بإجراء البحوث العلمية وتنفيذ مهام تشغيلية طوال محاكاة مهمتهم إلى الكوكب الأحمر، بما في ذلك «المشي» على سطح المريخ باستخدام الواقع الافتراضي.
تجارب
وتركز التجارب على تقييم الاستجابات الفيزيولوجية والسلوكية والنفسية لأفراد الطاقم في بيئة مشابهة لما سيواجهه رواد الفضاء في رحلة إلى المريخ، 7 من هذه الدراسات هي بالتعاون بين مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الفضاء الأوروبية، و6 دراسات في مجالات متنوعة تعود لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والجامعة الأمريكية في الشارقة.
