يدخل الجزيرة، الموسم الكروي الجديد بـ «نيولوك» بعد جملة من التعديلات التي شهدتها منظومة «فخر أبوظبي» على الصعد كافة، فنية وإدارية.
والتي شملت منح الثقة للمدرب العربي، بالتعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموته لتولى القيادة الفنية لمدة موسمين، حسب تفاصيل العقد، في تعديل فني كبير بعد أن ظل النادي يعتمد على المدرسة الهولندية لمدة 8 مواسم، ثم المواصلة في النصف الثاني من الموسم الأخير مع الروماني ميريل رادوي قبل أن تتم إقالته والتعاقد مع الفرنسي غريغوري.
كما شمل التعديل، صفوف اللاعبين، برحيل علي مبخوت الهداف التاريخي للنادي والكرة الإماراتية والذي انتقل إلى النصر بعد 20 عاماً ظل خلالها عنصراً أساسياً في صفوف الفريق، واللاعب الأكثر تأثيراً في نتائجه، ليترك برحيله تأثيراً وتغيراً كبيراً على خط المقدمة والجانب الهجومي في النادي، ما يؤكد أن الجزيرة مقبل على تعديل في أسلوبه الهجومي.
وبجانب مبخوت، حدثت تعديلات مؤثرة برحيل 3 لاعبين أجانب شاركوا مع الفريق بشكل أساسي في الموسم الماضي بقيادة الأسباني اليخاندرو بوزيلو، البرازيلي لوكاس، والموريتاني أبوبكر كامارا، فيما أعلن النادي عن صفقة ضخمة بتعاقده مع المصري محمد النني لاعب آرسنال السابق.
وخلال الميركاتو الحالي، تعاقد الجزيرة أيضاً مع محمد يوسف عتيق قادماً من شباب الأهلي في أول صفقة للنادي مع لاعب مواطن من خارج الأكاديمية بعد 5 سنوات ظل خلالها يركز على دعم صفوفه بعناصر صغيرة السن من أبناء النادي.
إضافة إلى التغيير الإداري برحيل محمد سالم العنزي مشرف الفريق ، وتمت الاستعانة بالدولي السابق خميس إسماعيل مع استمرار حسين سهيل في الجهاز الإداري بمنصب المشرف.
وتمت كل التعديلات السابقة، ضمن خطة النادي من أجل تحقيق عدد من الأهداف في الموسم الجديد وأبرزها العودة إلى معانقة البطولات بعد النتائج غير المرضية التي حققها في الموسم الماضي.
