وصف خالد عبيد المحلل والناقد الرياضي تأخير تعاقدات الأندية مع اللاعبين في الميركاتو الحالي بأنه من الأخطاء المتكررة التي تتمسك بها إدارات الأندية في فترة الانتقالات، دون وجود مبررات كافية، حسب قوله، ذاكراً أن هذا التأخير له انعكاساته السلبية على فرق المنافسة ومستوى البطولات المحلية بشكل عام.
وقال عبيد في حديث مع «البيان» عن رأيه في سير ملف تعاقدات فرق المحترفين حالياً، إنه يستغرب من عدم إنهاء الأندية لصفقاتها رغم أنها وصلت مرحلة متقدمة من الإعداد، وأضاف:
ليس صعباً أن تضع الأندية خطة واضحة ومنذ وقت مبكر للصفقات التي تحتاج إليها على مستوى العناصر الأجنبية والمحلية، وتنفيذ الخطة قبل بدء الإعداد أو في أيامه الأولى، لأن مشاركة العناصر الجديدة في التحضيرات تساهم في التأهيل البدني وانسجام الجدد مع القدامى، وتتيح للمدرب فرصة التعرف على جميع لاعبيه قبل وقت كاف من بداية المباريات الرسمية.
لكن مع الأسف أنديتنا تصر على تكرار الأخطاء مع تقديم أعذار غير مقبولة وغير مقنعة عن تأخرها في التعاقدات إلى ما بعد انطلاق مباريات الموسم في الكثير من الأحيان، وبالتأكيد هذا يحدث ضرراً كبيراً عليها وعلى مستوى البطولات.
تأكيد
وأكد خالد عبيد أنه يقدر وجود بعض الأسباب عند أندية بعينها مثل عدم معرفتها لقيمة الميزانية لكن هذا لا يمنع أن تكون خطة التعاقدات مع البدائل جاهزة حتى تنجز خطواتها سريعاً، وأضاف:
شاهدنا في المواسم السابقة عدداً من الفرق سواء التي تلعب بطموح الفوز بالبطولات أم البقاء في دوري المحترفين تدفع ثمن تأخرها غالياً بمعاناتها طوال الموسم وتراجع نتائجها أو نزيفها للنقاط في بداية المشوار ما يجعل مهمة التعويض صعبة جداً عليها، وبالتالي لا تنجح في تحقيق أهدافها المرسومة.
وانتقد عبيد اعتماد الأندية على أسماء أجنبية مغمورة، ذاكراً أن «دورينا» يحتاج لأسماء كبيرة صاحبة عطاء في الملعب حتى تقدم الإضافة المطلوبة، وتكون إيجابية في رفع مستوى العناصر الوطنية، ذاكراً أن وجود النجوم الكبار في مختلف الفرق يرفع حتى من قيمة الدوري الإماراتي ويجعله جاذباً في المدرجات أو عبر الشاشات، وأضاف:
سعدنا بصفقة شباب الأهلي مع سردار ازمون لأنه صاحب اسم لامع، وأيضاً صفقة الجزيرة مع المصري محمد النني، وأعتقد أنهما الصفقتان الأميز في ملاعبنا حتى الآن، ونأمل أن نشاهد صفقات أكبر من مختلف الأندية في الأيام المقبلة مع سرعة الإنجاز في التعاقدات، خصوصاً أن فترة الإعداد شارفت على النهاية والفرق مقبلة على مرحلة المباريات الرسمية.
صفقة مبخوت
ذكر عبيد أن صفقة النصر بالتعاقد مع مبخوت تعتبر الأبرز محلياً، لما يتمتع به الهداف التاريخي من اسم كبير وإنجازات عدة، ذاكراً أن «العميد» كان في حاجة إلى هذه الصفقة لأنه يفتقد العناصر المحلية المميزة في صفوفه، وأضاف: لكن النصر مازال في حاجة إلى لاعبين أو ثلاثة مواطنين، إضافة إلى نجاحه في ملف التعاقدات مع الأجانب حتى يتمكن من المنافسة على الفوز بالبطولات.

