أعرب عيسى علي مدير فريق الوصل، عن شعوره بالفخر والاعتزاز بعدما بات أول من يحقق ثنائية كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري أدنوك للمحترفين، كلاعب وإداري لـ«الإمبراطور»، وهنأ سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل الرياضي، وأحمد الشعفار رئيس مجلس إدارة نادي الوصل رئيس شركة الوصل لكرة القدم، بمناسبة تحقيق ثنائية موسم 2023-2024.
وأضاف: «حققت الثنائية لاعباً موسم 2006-2007، ثم إدارياً مع الفريق في الموسم المنتهي، وفي الحقيقة، تحقيق الإنجاز لاعباً كان أسهل كثيراً، لأنني كنت فرداً ضمن منظومة الفريق الجماعية، وكنت في أرض الملعب، وقادر على المساهمة بنفسي في الإنجاز، ولكن الأمر أشد صعوبة عندما تكون فرداً في الجهاز الفني أو الإداري للفريق، لأن الضغوط والمسؤولية تكون أكبر، وأشكر اللاعبين على جهودهم طوال الموسم».
وأثنى بجهود إدارة الوصل في تحقيق الإنجاز، وقال: «هناك عمل كبير قام به مجلس إدارة النادي، والعودة لمعانقة الألقاب من الباب الكبير بحصد ثنائية الكأس والدوري، نتيجة مجهود وعمل مشترك لكل منتسبي نادي الوصل، وتنتظرنا مشاركات مهمة الموسم القادم، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا للنخبة، ولن نتحدث عن البطولة الآن، وسنتعامل معها حين يأتي وقتها، ومع كل مباراة على حدة.
رحلة مميزة
تجدر الإشارة إلى أن الوصل توج بدوري أدنوك للمحترفين 2023-2024، بعد مشوار طويل، ورحلة مميزة، ختمها الفريق بأول ألقابه بعصر الاحتراف، ومنذ ضربة البداية أمام فريق الإمارات يوم 19 أغسطس 2023، وحتى جولة الختام أمام النصر، ونال ثاني أعلى حصيلة من النقاط في تاريخ دوري المحترفين خلال موسم واحد، بعدما وصل للنقطة 67 خلف الجزيرة متصدر هذه الإحصائية برصيد 68 نقطة بموسم 2016-2017، فيما يأتي فريق شباب الأهلي ثالثاً برصيد 66 نقطة بموسم 2015-2016، وجاء فريق العين رابعاً برصيد 65 نقطة في موسم 2021-2022.
وسجل الوصل رقماً قياسياً جديداً بعد التتويج بلقب الدوري في الموسم المنتهي، وبات رابع أعلى حصيلة تهديفية في موسم واحد بدوري المحترفين بتسجيل 70 هدفاً، ليحتل المركز الرابع في قائمة الأندية الأكثر تسجيًلا للأهداف في موسم واحد بدوري المحترفين، بعد العين صاحب أعلى حصيلة تهديفية برصيد 74 هدفاً بموسم 2012-2013، وشباب الأهلي ثانياً بـ 73 هدفاً بموسم 2023-2024، وفريق الجزيرة الثالث بـ 72 هدفاً خلال موسم 2016-2017.
كما كانت رحلة الوصل مليئة باللحظات المثيرة والأرقام الاستثنائية جماعياً وفردياً في الموسم المنتهي، ونجح الوصل في الوصول إلى التتويج بخسارة واحدة، مقابل الفوز في 21 مباراة، ليكون أكثر من فاز، وتعادل في 4 مباريات، وسجل 70 هدفاً، ليكون ثاني أقوى هجوم بعد شباب الأهلي، وأقل من استقبل أهدافاً 27 هدفاً، ليكون أقوى خط دفاع، وأكثر من حافظ على نظافة الشباك في 10 مباريات.
وحل الوصل بالمركز الأول كأكثر الفرق تسجيلاً للأهداف من الكرات الثابتة، بتسجيل 22 هدفاً، ومنها 14 هدفاً من الضربات الركنية، وكان الأكثر تسجيلاً بواسطة الضربات الرأسية بتسجيل 15 هدفاً، متفوقاً على الوحدة بـ21 هدفاً، وشباب الأهلي بـ20 هدفاً، والشارقة بـ14 هدفاً، وثاني أكثر من سجل أهدافاً من خارج منطقة الجزاء بتسجيل 10 أهداف، وأكثر من حقق نقاطاً على أرضه بـ32 نقطة، ومن حقق نقاطاً خارج أرضه بـ35 نقطة، وحصد الوصل بناءً على نتائج هذا الشوط وحده 60 نقطة، في إشارة لعودته المتكررة بالنصف الثاني من المباراة.
أرقام جماعية
كان الوصل أيضاً، أكثر من حقق الفوز بفارق هدفين، وذلك في 9 مباريات، وأكثر من فاز بفارق 3 أهداف في 6 مباريات، وحقق الوصل أيضاً العديد من الأرقام الجماعية، وأبرزها وصافة الأكثر تسديداً على المرمى بـ154 تسديدة، ووصافة الأكثر تسجيلاً للأهداف بالشوط الأول بـ32 هدفاً، وتساوى مع شباب الأهلي بـ38 هدفاً في أكثر الأندية تسجيلاً للأهداف بالشوط الثاني، وتصدر لائحة الأقل استقبالاً للأهداف في شوط المباراة الأول بـ10 أهداف، وتصدر الوصل قائمة أكثر الفرق تسجيًلا للأهداف من الكرات الرأسية، وأحرز 15 هدفاً، وبفارق هدفين عن شباب الأهلي، فيما يأتي عجمان ثالثاً برصيد 12 هدفاً، وفي المرتبة الرابعة، الشارقة برصيد 11 هدفاً.
وعلى صعيد الأرقام الفردية، بات فابيو دي ليما مهاجم الوصل، اللاعب الوحيد الذي وصل لقيمة مزدوجة في التسجيل والصناعة، بتسجيله 17 هدفاً وصناعة 10 أهداف، وحل ثاني قائمة الهدافين بعد عمر خربين لاعب الوحدة، كبير هدافي الموسم المنتهي برصيد 19 هدفاً، وبات خربين أعلى حصيلةٍ تهديفية له في موسمٍ واحد بتاريخ دوري المحترفين، بالمساهمة في 86 هدفاً خلال 107 مباريات، وذلك بتسجيل 65 هدفاً وصناعة 21 هدفاً، فيما يتصدر لابا كودجو مهاجم العين، لائحة هدافي الدوري آخر 3 مواسم برصيد 66 هدفاً.
فيما تألق نيكولاس خيمينيز بصناعته لـ14 هدفاً، وبفارق 4 تمريرات عن إليخاندرو بوزيلو لاعب الجزيرة، وفابيو دي ليما، وحصيلة خيمينيز الأعلى من التمريرات الحاسمة في موسمٍ واحد بدوري المحترفين منذ موسم 2013-2014 عندما قدم عمر عبد الرحمن «عموري»، 16 تمريرة حاسمة، وتصدر خيمينيز، صناعة الأهداف آخر 3 مواسم بـ24 صناعة، وحل فابيو ثانياً بصناعة 23 هدفاً، وتواجد سفيان رحيمي لاعب العين ثالثاً بـ22 تمريرة، وتلاه علي مبخوت مع الجزيرة بـ18 تمريرة، ومحمد فراس بالعربي بـ17 تمريرة حاسمة.
في حين، بات ميلوش ميلوييفيتش مدرب الوصل، أول صربي يحصل على بطولة الدوري الإماراتي، بعد قيادته لفريقه للتتويج بدرع الدوري في الموسم المنتهي.

