8 قصص روت تاريح الإمبراطور الوصلاوي في رحلته مع درع الدوري، آخرها الموسم الحالي 2023 / 2024 حيث فرض الوصل نفسه منذ بداية موسم مرشحاً أولاً للتتويج بدرع دوري أدنوك للمحترفين، وزادت أسهمه بتحقيق لقبه الأول في المسابقة منذ تطبيق الاحتراف على الكرة الإماراتية موسم 2008 - 2009، بعدما نجح «الإمبراطور» في العودة إلى منصات التتويج المحلية، بعد غياب 17 عاماً، عندما توج بطلاً لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبعدها ظفر بالدوري وحقق الثنائية التاريخية للمرة الثانية بعد موسم 2007-2006.

وتمكن الوصل هذا الموسم، من درع الدوري للمرة الثامنة في مسيرته هذا الموسم بعد مواسم 1982-1981، 1983-1982، 1985-1984، 1988-1987، 1992-1991، 1997-1996 و2007-2006، وخلال تلك النسخ هناك العديد من الذكريات والقصص والأرقام التي تروي مجد «الإمبراطور» مع المسابقة الأقوى في الكرة الإماراتية، وصولاً إلى منصة تتويج الموسم الحالي، والذي بدأه بفوز صعب على ضيفه الإمارات بهدف وحيد سجله علي صالح بالدقيقة 64، من مباراة الفريقين بالجولة الأولى، وظل الصراع على اللقب قائماً، حتى حسمه «الفهود» بالفوز على ضيفهم شباب الأهلي 3 - 0، في الجولة 25 قبل الأخيرة من عمر الدوري.

1 بدأ الوصل قصصه مع الدوري الإماراتي مع انطلاق النسخة الأولى 1973 - 1974، ولكنه انتظر 9 مواسم وتحديداً حتى موسم 1981 - 1982، للفوز باللقب الأول في المسابقة، بعدما سيطر على المنافسة، وأنهاه في الصدارة برصيد 23 نقطة عندما تساوى مع الشارقة في النهاية، وحسم الوصل قمة مواجهته مع ضيفه الشارقة في الجولة 18، بالفوز بهدف وحيد أحرزه نجمه التاريخي فهد خميس، بعد عرضية من الغاني محمد بولو.

2 احتفظ الوصل باللقب للموسم الثاني للدوري على التوالي موسم 1983-1982، تحت قيادة البرازيلي نينوس، وبمشاركة 10 أندية، بعدما أنهى الموسم في الصدارة برصيد 25 نقطة، بعدما تنافس بشراسة على اللقب، وحل الشارقة ثانياً بمجموع 22 نقطة، بعدما ظل ينافسه على الدرع حتى الجولة قبل الأخيرة، بينما اكتفى النصر بالمركز الثالث برصيد 20 نقطة، وتوج الوصل باللقب بعد الفوز على الخليج بالفوز 3- 1، بفضل أهداف بولو، فهد خميس وحسين محمد.

3 أنهى الوصل والنصر موسم 1984 - 1985، في صدارة جدول ترتيب الدوري برصيد متساو 27 نقطة، بعدما أقيمت المسابقة تنفيذاً لقرار مجلس الشباب والرياضة حينها، باقتصار المشاركة في المسابقات المحلية على اللاعبين المواطنين، بجانب أجنبي واحد، ولجأ الفريقان إلى مباراة فاصلة أقيمت على ملعب استاد نادي الشارقة، وتزامنت مع ليلة الأول من شهر رمضان، وحسمها الوصل بهدف وحيد سجله الراحل سعيد عبدالله، ليعانق اللقب، ويحتفظ بالدرع للأبد، ونال مهاجمه فهد خميس لقب الهداف مناصفة مع عدنان الطلياني برصيد 14 هدفاً لكل منهما، كما تساوى مع شباب الأهلي والعين برصيد 3 ألقاب لكل منها.

4 توج الوصل بدرع الدوري موسم 1987 - 1988، بمشاركة 12 فريقاً، بعدما تم اعتماد نظام الـ 3 نقاط للفائز، ووقتها انفرد «الإمبراطور» بلقب أكثر الأندية تتويجاً بدرع الدوري، وحسم الوصل اللقب قبل النهاية بثلاث جولات، وحقق خلاله أكبر انتصار في الدوري وجاء على حساب نادي رأس الخيمة بعشرة أهداف نظيفة، وحل الشارقة في المركز الثاني بفارق 10 نقاط، وحصل أسطورة «الإمبراطور» زهير بخيت، على لقب الهداف مسجلاً 25 هدفاً من جملة 65 هدفاً سجلها الوصل.

5 بعد إلغاء نسخة دوري موسم 1990 - 1991 بسبب حرب الخليج، عانق الوصل اللقب للمرة الخامسة في تاريخه موسم 1991 - 1992، بعد صراع شرس مع الشارقة، وأنهى المسابقة برصيد 46 نقطة متقدماً على الشارقة بفارق نقطة واحدة، وضم «الإمبراطور» نخبة من النجوم أمثال فهد خميس، زهير بخيت، ناصر خميس وإسماعيل راشد، وحافظ على صدارة قائمة أكثر الأندية فوزاً باللقب.

6 بعد غياب أربعة مواسم على التوالي، ومعادلة الشارقة لعدد ألقابه بالفوز بالدرع الخامس، عاد الوصل إلى الواجهة، وتوج باللقب للمرة السادسة في موسم 1996 - 1997، والذي أقيم بمجموعة ضمت 10 فرق، وتأهل منها الـ 6 الأوائل إلى بطولة مصغرة حسمها «الإمبراطور» قبل الجولة الأخيرة، وبمجموع 19 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن النصر، رغم البداية غير الجيدة، بالخسارة أمام النصر والتعادل مع الشباب.

7 عاد الوصل بقيادة مدربه البرازيلي زوماريو، ليصعد إلى منصة تتويج الدوري للمرة السابعة موسم 2006 - 2007، بعد غياب 9 مواسم، وبعدما أنهى الموسم برصيد 47 نقطة، وبفارق 4 عن الوحدة في المركز الثاني، كما فاز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالفوز في النهائي على العين 4 - 1، وحسم الوصل درع الدوري أمام مطارده الوحدة في الجولة الأخيرة، بفوز عريض على دبي 6 - 2.