ناقش منتدى غلوب سوكر، بمشاركة نخبة من مدربي ورؤساء مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين لأبرز الأندية والمؤسسات الكروية على مستوى القارة الأوروبية، «إنقاذ كرة القدم» وقضايا أخرى، حيث جاء بتنظيم من رابطة الدوري الإيطالي وبالشراكة مع شركة سميرالدا القابضة في مدينة سريدينيا بايطاليا.
وامتد المنتدى لخمس ساعات تناول فيها أبرز صناع القرار الكروي الأوروبي مجموعة من أهم القضايا التي تواجه هذه الرياضة، بما فيها الاستدامة المالية وملكية الأندية المتعددة والأجندة دائمة التوسع.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية تحت شعار «إنقاذ كرة القدم» بحضور غرافينا وكويكو كاتالان، نائب رئيس الدوري الإسباني لكرة القدم؛ ولويجي دي سيرفو، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإيطالي، حيث ناقشوا تنويع مصادر التمويل بين الأندية الأوروبية.
واتفق المشاركون على ضرورة عدم الاعتماد الحصري على عقود الرعاية وحقوق التغطية الإعلامية والاستفادة من السبل الأخرى المتاحة لتوليد الإيرادات، بما في ذلك تطوير الملاعب، كما في حالة الدوري الإيطالي، بحيث لا تقتصر مهمتها على استضافة ما بين 40 إلى 50 مباراة سنوياً، بل تحويلها إلى وجهات مجهزة للأغراض الترفيهية الأخرى أيضاً. واتفق المشاركون أن الأمور ليست بالسهولة التي تبدو عليها.
رؤية جديدة
وتحدث ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي باريس سان جيرمان،، الفائز بجائزة الريادة في كرة القدم ضمن النسخة الأولى من جوائز كافد غلوب سوكر الأوروبية، عن التعديلات على رؤية نادي باريس سان جيرمان، بما يشمل الاستراتيجية الجديدة التي تركز على روح الجماعة بدلاً من النجوم. يذكر أن النادي الفرنسي وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا العام قبل خروجه أمام بوروسيا دورتموند، لكن الخليفي أكد أن الفوز بلقب الدوري ليس هدفهم لهذا العام.
وقال: «منذ بداية الموسم لم نكن نسعى حتى إلى بلوغ نصف النهائي، لأننا نبني فريقاً جديداً وندخل مرحلة جديدة في مسيرة النادي. ولكنني بلا شك كنت سأسعد بالوصول إلى النهائي والفوز فيه، ولا سيما وأننا حصدنا جميع الألقاب وكنا على بعد مباراتين فقط من لقب دوري أبطال أوروبا، ما يضفي على الفوز به مزيداً من الروعة».
وتناول الخليفي، الاستراتيجية الجديدة التي تبتعد بالنادي عن احتضان مجموعة من أبرز نجوم الكرة في العالم، مثل ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي، وتركز على روح الفريق، حيث أكد أن نجم النادي الجديد هو كامل الفريق.
وانعقدت الجلسة قبل الأخيرة تحت شعار «حان وقت اللعب» بحضور كل من ميكل أرتيتا؛ وسيسك فابريغاس، المدرب المساعد لنادي كومو، إلى جانب سوريانو وماهيتا مولانغو، الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين، وكارل هاينز رومينيغيه.
وتمحورت الجلسة حول تحسين جودة حياة اللاعبين وأجندة البطولات المزدحمة، علماً أن أجندة العام المقبل ستكون أكثر ازدحاماً من أي وقتٍ مضى، ولا سيما مع انطلاق النسخة المطورة والموسعة من دوري أبطال أوروبا بين سبتمبر ومايو، إلى جانب بطولة كأس العالم للأندية التي تستمر لشهر كامل في الولايات المتحدة بين يونيو ويوليو.
