تكتسب مواجهة الشارقة والوحدة، التي تقام بعد غد، على ملعب الشارقة في الجولة 26 والأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين، أهمية من نوع خاص لكلا الفريقين بعدما كانت بمثابة مواجهة عادية في وقت سابق، وذلك عقب الاستقرار على مقاعد الأندية الإماراتية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للموسم المقبل.
وتجددت دوافع الشارقة والوحدة في المباراة الأخيرة التي تجمعهما في ختام الموسم الحالي من أجل الحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 موسم 2024 - 2025، حيث سيكون المركز الثالث أو الرابع مؤهلاً لعودة أي منهما لمسرح البطولة القارية.
وبعد تتويج العين بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخه بعد 21 عاماً، وحصول الوصل على ثنائية الدوري والكأس، تحددت الأندية المشاركة في البطولات الآسيوية للموسم المقبل، إذ سيشارك العين في بطولة النخبة باعتباره حاملاً للقب من دون التأثير على مقاعد الإمارات، بينما يشارك الوصل في البطولة ذاتها باعتباره حامل لقب الدوري، وكونه بطل الكأس، يحصل وصيف الدوري، شباب الأهلي، على مقعد في الدور التمهيدي للنخبة، فيما يحصل صاحب المركز الثالث في الدوري على مقعد في دوري أبطال آسيا 2، وفي حال أنهى العين الدوري ثالثاً، سيكون المركز الرابع مؤهلاً للبطولة وهو المركز الذي يصارع عليه الوحدة والشارقة.
ترتيب
ويحتل الوحدة قبل الجولة الأخيرة المركز الرابع برصيد 42 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الشارقة الذي يأتي خلفه في الترتيب، وبالتالي فإن فوز العنابي أو تعادله يضمن له المقعد، بينما يحتاج الشارقة للفوز لخطف «الرابع» بعدما انتهت مواجهة الدور الأول بينهما على ملعب الوحدة بالتعادل الإيجابي 1 - 1.
وتعود آخر مشاركة للوحدة في دوري أبطال آسيا إلى الموسم قبل الماضي، عندما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي بعدما حل ثانياً في مجموعته خلف بيرسبوليس الإيراني، وفاز على الشارقة بركلات الترجيح في دور الـ 16، قبل أن يودع البطولة من ربع النهائي بالخسارة 1 - 5 من النصر السعودي، أما الشارقة فشارك في نسخة الموسم الحالي ولكنه خرج من دور المجموعات بعد أن حل ثالثاً في مجموعته خلف ناساف كارشي الأوزبكي والسد القطري.
وابتعد الوحدة والشارقة عن المنافسة على لقب دوري المحترفين هذا الموسم، ولكن العنابي استطاع أن يحقق لقب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي للمرة الثالثة في تاريخه، فيما خرج الشارقة خالي الوفاض من الموسم بعد الخروج من كأس رئيس الدولة وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي وخسارة السوبر القطري الإماراتي أمام العربي.
