عبر عدد من لاعبي العين ولاعبي منتخب الإمارات السابقين عن سعادتهم الغامرة بفوز نادي العين «الزعيم» بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخه، وقال سالم جوهر، كابتن العين السابق: «الزعيم حقق إنجاز التتويج بلقب النسخة الحالية بشكلها الحالي عام 2003، واختتم النسخة الأخيرة من أمجد الكؤوس الآسيوية في نسختها الأخيرة 2024، بعد أن ظفر بالكأس الغالية، وكان الختام «مسكاً» بعد الفوز على يوكوهاما بخماسية رسمت الفرحة على وجوه أنصار ومحبي الزعيم».
وأشار جوهر إلى أنه في قمة السعادة والفرحة لهذا التتويج الذي لم يأتِ من فراغ بل كان نتاج عمل متواصل، لافتاً إلى أن الفرحة الآن فرحة وطن، الأمة العيناوية تستحق هذا التتويج، والناموس لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
بدوره، قال حميد فاخر، مدافع العين السابق: جماهير الزعيم تستحق هذه الفرحة الكبيرة التي جاءت بعد كفاح ومشوار طويل مع النتائج المميزة والانتصارات المتتالية، داعياً إلى ضرورة استغلال مثل هذه الحالات الإيجابية، وفي اعتقادي أن نسخة دوري أبطال آسيا باتت ماركة مسجلة باسم «الزعيم» الذي عرف كيف يتوج بها في مناسبتين، وأضاف: بمزيد من الجهد والاهتمام والإعداد الجيد سنرى بقية أندية الإمارات تسير على الطريق ذاته الذي انتهجه نادي العين في التتويج بأمجد الكؤوس الآسيوية.
من جهته، قال غريب حارب، نجم العين السابق: «الترابط العيناوي شيء متوارث عبر الأجيال، والجميع يعمل من أجل نيل البطولة ورفع علم دولة الإمارات عالياً في كل المحافل الرياضية»، ولفت حارب إلى أنه قرأ لغة الفوز والتتويج في عيون اللاعبين، وذلك من خلال الثقة الزائدة في تصريحاتهم بنيل لقب دوري أبطال آسيا.
حماس
كما بارك اللاعب الدولي السابق عادل محمد، نجم كلباء ومنتخب الإمارات في التسعينيات، التتويج باللقب، وأهداه للقيادة الرشيدة وجماهير نادي العين، مشيراً إلى أن شخصية العين الآسيوية تظل طاغية، وتختلف عن المحلية، لافتاً إلى الروح والحماس والتكتيك العالي والجهازية البدنية التي يؤدي بها لاعبو العين المباريات، منوهاً بأن الزعيم تجاوز أندية كبيرة على غرار النصر السعودي ومواطنه الهلال المرشح الأول للقب، فضلاً عن تجاوزه يوكوهاما الياباني في المباراة الأهم في البطولة الآسيوية.
