شهد نهائي دوري أبطال آسيا بين العين ويوكوهاما الياباني توافد أعداد كبيرة من الجماهير الإماراتية والعربية وجنسيات أخرى من كافة أنحاء الدولة ومختلف الأندية وعلى اختلاف انتماءاتهم وقفوا جميعاً خلف الزعيم وارتدوا القمصان البنفسجية لمؤازرة الفريق.
واكتظت مدرجات الملعب بـ25 ألف مشجع كانوا يهتفون بحنجرة واحدة «عيناوي، عيناوي»، وتزينت المدرجات باللونين الأبيض والبنفسج.
ومع انطلاقة المباراة رسمت جماهير الزعيم لوحة فنية مبهرة بعدما قامت بتنفيذ «تيفو» يتضمن رساماً بصدد إضافة النجمة الثانية «اللقب الثاني لدوري الأبطال» مع عبارة «مرة أخرى»، و«تيفو» آخر تزين بصورة عملاقة لأحد المحاربين وهو بصدد خوض المعركة.
وجسدت مباراة العين ويوكوهاما الياباني أجمل صور التآزر للجماهير الإماراتية التي وقفت صفاً واحداً خلف ممثل الوطن إضافة إلى تواجد عدد كبير من الجماهير العربية وبعض الجنسيات الأجنبية المقيمة في الدولة.
وأوضح فهد السليطي مشجع شباب الأهلي أن تواجده خلف العين واجب على كل محب للكرة الإماراتية، مشيراً إلى أن الزعيم يمثل الوطن في المسابقة القارية، وقال: فوز العين باللقب فرحة وطن وفرحة خليجية وعربية، الزعيم مثل الكرة الإماراتية خير تمثيل ووصوله إلى كأس العالم للأندية فخر لنا جميعاً، العين دائماً على منصات التتويج وهذا الأمر ليس غريباً عنه.
وأضاف: بهذه الإمكانيات استطاع العين أن يصل إلى النهائي ويحقق اللقب، من كان يتوقع أن ينجح في الإطاحة بعملاقي الكرة السعودية الهلال والنصر بكامل نجومهما، الزعيم لا يرضى إلا بالرقم واحد في آسيا.
وصرح المشجع الأردني عصام حجازي أنه يعشق العين منذ 41 عاماً، وهو يحرص على مرافقة الفريق في العديد من المباريات حتى خارج الدولة، مشيراً إلى أن حضوره تتويج العين بأول لقب آسيوي في 2003 من أجمل الذكريات في حياته.
وأضاف: دون شك سيكون اللقب الثاني الليلة، ذكرى رائعة أخرى في مسيرته كمشجع عيناوي وفي هذه الفرحة ليست عيناوية فقط بل فرحة وطن بأكمله. وأشار حجازي الذي يحمل بطاقة مشجع عيناوي منذ 1986 قبل أن يمنحه الزعيم بطاقة المشجع الوفي قبل عامين، أنه نقل حب العين إلى كافة أبنائه الذين يحرصون على الحضور معه في جميع المباريات.
وقال المشجع الصومالي عبدالله عبدالرحمن القادم من أبوظبي مع مجموعة من الأصدقاء وارتدى جميعهم اللون البنفسجي إن تشجيع العين وحمل العلم الإماراتي وسيلة للتعبير عن احترامنا للبلد الذي احتضننا، موضحاً أنه من محبي الزعيم وسعيد بتألقه الآسيوي وتأهله إلى كأس العالم للأندية لتمثيل الكرة الإماراتية والعربية والآسيوية، متمنياً له المزيد من الانتصارات والألقاب.
وأكد المشجع المصري عمرو عصام أنه يعشق العين من الصغر ويحرص على التواجد الأول في أغلب المباريات مع صديقه محمد.
وحضر المغربي محمد أغاط مع أبنائه لدعم العين في نهائي دوري أبطال آسيا، مرتدياً قميص منتخب «أسود الأطلس» في إشارة إلى مؤازرة نجم الفريق سفيان رحيمي، وقال: أنا فخور بما يقدمه رحيمي مع العين وسعيد بمساهمته الفاعلة في قيادة الفريق إلى الكأس.
